حياكم الله في شات الحلوين الصوتي
عز
35NEW-4

بينما تقرر أن يكون مجمع الملك عبدالله الطبي بجدة “غرفة العمليات الرئيسة في مواجهة كورونا”، أكد مدير المجمع الدكتور سالم با سلامة، أن جميع الأيدي العاملة بالمركز في حالة استنفار، استعدادا لاستقبال حالات “كورونا”، مشيرا إلى أن العمل يجري على مدار الساعة، وأن استقبال الحالات المعدية “سيبدأ خلال أيام”، وأن لجنة من الوزارة زارت المجمع أمس للوقوف على الاستعدادات.
وفي سياق متصل، أعلن المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة لدول الخليج عن عدد من التوصيات بخصوص الفيروس، أبرزها رفع درجة الترصد الوبائي وتعزيز الجاهزية.
إلى ذلك، أعلنت وزارة الصحة أمس عن 16 إصابة جديدة بالفيروس، وحالتي وفاة ليرتفع عدد المصابين إلى 361 والمتوفين إلى 107.

 


 

بينما يستعد مجمع الملك عبدالله الطبي بجدة الذي يعد غرفة العمليات الرئيسية لمواجهة “كورونا”، للبدء في استقبال الحالات المصابة خلال أيام، وقفت لجنة من وزارة الصحة على المركز للاطلاع على تجهيزاته وخططه لمحاصرة الفيروس.
يقول مدير مجمع الملك عبدالله الطبي الدكتور سالم با سلامة، “إن جميع الأيدي العاملة بالمركز في حالة استنفار لاستكمال التجهيزات اللازمة، استعدادا لاستقبال حالات “كورونا”، مشيرا إلى أن العمل يجري على مدار الساعة بتوجيهات من وزير الصحة المكلف المهندس عادل فقيه، مؤكدا أن استقبال الحالات المعدية سيبدأ خلال أيام”، مشيرا إلى أن لجنة من وزارة الصحة زارت المركز أمس، حيث تعرفت على الإمكانات الطبية التي يوفرها المركز، والخطوات التي ستتبع في التعامل مع الحالات. وأضاف أن “مجمع عبدالله الطبي والذي تم تخصصيه كمركز طبي لاستقبال حالات “كورونا” شيد بسعة سريرية بلغت 1100، وهو في الأساس مجمع متكامل يقع على مساحة 266 ألف م2، ويضم مستشفى متخصصا بسعة 500 سرير، يقع على مساحة 75 ألف م2، ويضم 50 سريرا خصصت للعناية المركزة، بالإضافة إلى 20 حاضنة لحديثي الولادة، و16 سريرا للحروق، ومركز للعلوم العصبية وآخر للعمليات القيصرية، وجهازي أشعة للقسطرة القلبية والتداخلية للأوعية الدموية، ومختبر تقني حديث، إضافة إلى 45 عيادة خارجية في جميع التخصصات”.
وأضاف “أن المجمع يتضمن أيضا مستشفى للولادة والأطفال على مساحة 75 ألف م2 بسعة 400 سرير، ويضم مركزا للأمومة والطفولة، كما يضم المجمع مستشفى متخصصا للعيون بسعة 200 سرير، كما يضم كذلك مركز أسنان تخصصيا بسعة 100 عيادة”.
وحول الإمكانات التي يتميز بها المركز في فحوصات “كورونا”، قال الدكتور با سلامة: “تم الانتهاء من قسم التعقيم، والمزود بأجهزة ذات جودة عالية، ويعمل بنظام إلكتروني يكشف صلاحية المعدات التي يجب على كل مريض استخدامها، ومن مميزاته تعقيم عشر غرف عمليات في وقت قياسي وفق معايير الصحة العالمية، ويمكن من خلالها إجراء العمليات لأكثر من 80 مريضا”. وأضاف أن الوزارة حرصت على أن يتضمن المركز كوادر طبية مميزة، ولديها دراية كاملة بكيفية التعامل مع الحالات التي أصيبت بالفيروس، بالإضافة إلى عدد من المختصين بالأمراض المعدية والاستشاريين، وكوادر التمريض المؤهلة.
وكان وزير الصحة المكلف المهندس عادل فقيه قد وجه بتخصيص ثلاثة مراكز طبية في كل من الرياض، وجدة، والمنطقة الشرقية، كمراكز متخصصة لمواجهة مُتلازمة الشرق الأوسط التنفسية “كورونا” على مستوى المملكة، ضمن خطة الوزارة العاجلة لاحتواء الفيروس، وتم تخصيص مجمَّع الملك عبدالله الطبي في جدة كمركز رئيس في عملية المكافحة، نظرًا للإمكانات الطبية التي يتمتع بها، ولما يضمه من تجهيزات حديثة، إضافة إلى مستشفى الأمير محمد بن عبدالعزيز في الرياض، ومجمع الدمام الطبي في المنطقة الشرقية.
وتحتوي المُجمعات الطبية الثلاثة التي تم تخصيصها كمراكز متخصصة لمواجهة الفيروس على 146 سريرًا للعناية المركزة، وجميعها مهيأة بغرف عزل مُجهزة بأحدث الأجهزة الطبية اللازمة، والمعامل المخبرية، إضافة إلى العيادات الخارجية. وسيتم الإعلان لاحقًا عن مراكز طبية متخصصة بـ”كورنا” في مناطق أخرى من المملكة.
وفي السياق ذاته، كشفت الطبيبة المقيمة بمستشفى الملك سعود بجدة الدكتورة سناء عاشور، لـ”الوطن” عن استجابة بعض الحالات المصابة بالفيروس للأدوية التي أقرتها وزارة الصحة، وتعافيها. وبينت أن بعض العلاجات التي استخدمها الأطباء في العلاج أثبتت فعاليتها في مواجهة الفيروس، حيث شفي عدد من الحالات، عدا بعض كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة، الذين لا يتعاطون هذه الأدوية لضعف المناعة لديهم.
من ناحية أخرى، أعلن المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون عن عدد من التوصيات المهمة فيما يتعلق بموضوع فيروس كورونا، وقال مدير عام المكتب البروفيسور توفيق بن أحمد خوجة خلال الاجتماع الدوري الثمانين للهيئة التنفيذية، الذي عقد بالرياض أمس: “إن الهيئة التنفيذية طالبت بالاستمرار في رفع درجة الترصد الوبائي والطوارئ لمكافحة الأمراض المعدية الطارئة، وتعزيز الجاهزية للتعامل مع هذه المواقف الطارئة، والعمل على تحديث خطط العمل الوطنية، وأن يكون للقطاع الخاص دور إيجابي في مكافحة الفيروس، واحتوائه ضمن القطاعات الصحية الأخرى، وتأهيل مزيد من المختبرات الوطنية في دول المجلس لتشخيص الفيروسات الخطيرة ذات التوجه الوبائي، وتفعيل دور ضباط الاتصال للوائح الصحية الدولية، وتبادل المعلومات، والخطط الوطنية للتعامل مع الفيروس”. وأضاف أن “المكتب أوصى الدول الأعضاء بالتنسيق مع الوزارات المعنية بالثروة الحيوانية في كل دولة بشأن ما يتعلق بصحة الحيوان والمتعاملين معه، وقيام وزارات الصحة والتربية والتعليم بحملات توعية لتشجيع الأخذ بمبادئ الصحة العامة، والتعامل الإعلامي مع الفيروس الجديد، استنادا إلى المعلومات المبنية على الأدلة والبراهين، ودون ما تهويل أو تهوين.
من ناحية أخرى، أعلنت وزارة الصحة أمس عن 16 إصابة جديدة بالفيروس، وحالتي وفاة، وبذلك يرتفع عدد المصابين إلى 361، والمتوفين إلى 107.

 

285606

سجلت وزارة الصحة الأردنية، اليوم الخميس، حالة إصابة جديدة، مثبتة مخبرياً بفيروس “كورونا”، حيث تأكدت إصابة أحد أفراد الكوادر الصحية التي تعاملت مع المريض السعودي الذي شخصت إصابته بالفيروس في 22 أبريل الماضي بأحد المستشفيات الخاصة.

 

وقال مدير قسم الأمراض السارية بوزارة الصحة، الدكتور محمد العبداللات: “المصاب الجديد بالفيروس يبلغ من العمر 28 عاماً، وهو أحد أفراد الكادر الصحي الذي وضع تحت المراقبة على خلفية مخالطة مريض سعودي أصيب بالمرض”.

 

 

وأضاف: “وزارة الصحة تراقب المخالطين للحالات التي تأكدت إصابتها بالفيروس لمدة 14 يوماً، وذلك من خلال مديرية الأمراض”.

 

 

 وأردف “العبداللات”: “وضع المصاب الجديد مستقر صحياً وهو يتلقى العلاج”.

 

 

وكانت آخر حالتي إصابة بفيروس “كورونا” سجلتا في الأردن لمواطنين من السعودية قدما إلى المملكة عن طريق البر، وتم التأكد من إصابتيهما من خلال مختبرات وزارة الصحة.

 

 

وتلقى المريضان السعوديان العلاج اللازم ثم غادرا إلى بلادهما، وكان أحدهما قد أصيب بالفيروس في محافظة القريات بمنطقة الجوف، وتم اكتشاف ذلك أثناء مراجعته مستشفى خاصاً بالعاصمة الأردنية عمان، قبل أسبوعين.
285222

وصلت قافلة التوعية التي أطلقتها وزارة الصحة في وقت سابق لتوعية المجتمع بفيروس “كورونا” وتعريفه بالإجراءات التي يتخذها منعاً لانتشار المرض، إلى الغرفة التجارية الصناعية بجدة، حيث ركزت على توزيع البروشورات والمنشورات والمطويات التوعوية التثقيفية لمجتمع غرفة جدة وموظفيها.

 

وقدم نائب مدير إدارة التوعية الصحية بوزارة الصحة الدكتور خالد الشهراني ضمن الفعالية محاضر توعوية حضرها مدير قطاع الموارد البشرية بغرفة جدة هاني بن محمود خفاجي وعدد من مديري القطاعات والإدارات وموظفي وموظفات الغرفة سلط الضوء خلالها على التعريف بالفيروس وخصائصه وطرق انتقاله والوقاية منه.

 

https://ci5.googleusercontent.com/proxy/CJ5Ml6rJE3CopP8g7mxczYXtpZfKgFzJfshmcfw2XQhHhnEu83tudcHntJAjiQBiREEg7yQKhU_bZskwzBAxX4wwzsBq6h9b3-RkbX8=s0-d-e1-ft#https://mail.google.com/mail/ca/u/0/images/cleardot.gif

 

وأكد أن فيروس كورونا “المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية MERS-CoV” ضعيف للغاية ويبقى على قيد الحياة فقط لمدة 24 ساعة خارج جسم الإنسان ويموت بالمعقمات ومواد التنظيف العادية، مشيراً إلى أن المصاب بالفيروس يتحسن ويتعافى بلا علاج في بعض الأحيان وغالباً ما ينتقل الفيروس عن طريق انتقال الأنفلونزا الموسمية وانتقال أنواع كورونا الأخرى.

 

وفي الوقت الذي أعلن فيه خلو مدارس جدة من الفيروس بناء على التقارير المرفوعة لوزارة الصحة؛ أكد أنه لا يوجد للمرض علاج نوعي حتى الآن لكن يوجد إجراءات مساندة مثل خافضات الحرارة والفيتامينات خاصة فيتامين “C” وينتقل الفيروس عبر الاختلاط المباشر بالمصابين والرذاذ المتطاير من المريض أثناء السعال أو العطاس ولمس أدوات المريض أو الأسطح الملوثة ثم لمس الفم والأنف والعين مع احتمال انتقاله عن طريق الإبل

285606
وبيّنت الوزارة أنه تم في الرياض اكتشاف ثلاث حالات، تعود لرجل يبلغ من العمر 31 سنة، وليست لديه أعراض، ومُخالِط لحالة مؤكدة، ورجل يبلغ من العمر 50 سنة، ظهرت لديه الأعراض التنفسية بتاريخ 19/ 4/ 2014م، وأُدخل مستشفى حكومياً بتاريخ 27/ 4/ 2014م، ويتلقى العلاج بالعناية المركزة، وامرأة تبلغ من العمر 29 سنة، ومخالطة لحالة مؤكدة، ولا توجد لديها أعراض.

 

 

وأضافت: في محافظة جدة تم تسجيل أربع حالات، تعود لامرأة تبلغ من العمر 50 سنة، ظهرت لديها الأعراض التنفسية بتاريخ 12/ 4/ 2014م، وأُدخلت مستشفى حكومياً بتاريخ 16/ 4/ 2014م، وحالتها مستقرة، وامرأة تبلغ من العمر 53 سنة، ظهرت لديها الأعراض التنفسية بتاريخ 24/ 4/ 2014م، وأُدخلت مستشفى حكومياً بتاريخ 27/ 4/ 2014م، وحالتها مستقرة.

 

 

كما سُجّلت حالة لرجل يبلغ من العمر 55 سنة، ظهرت لديه الأعراض التنفسية بتاريخ 19/ 4/ 2014م، وأُدخل مستشفى خاصاً بتاريخ 22/ 4/ 2014م، وحالته مستقرة، وامرأة تبلغ من العمر 75 سنة، ظهرت لديها الأعراض التنفسية بتاريخ 22/ 4/ 2014م، وأُدخلت مستشفى خاصاً بتاريخ 24/ 4/ 2014م، وحالتها مستقرة.

 

 

وتابعت: في العاصمة المقدسة سُجّلت ثلاث حالات، تعود لرجل يبلغ من العمر 40 سنة، ظهرت لديه الأعراض التنفسية بتاريخ 19/ 4/ 2014م، وأُدخل مستشفى حكومياً بتاريخ 26/ 4/ 2014م، وحالته مستقرة، ورجل يبلغ من العمر 34 سنة، ظهرت لديه الأعراض التنفسية بتاريخ 13/ 4/ 2014م، وأُدخل مستشفى حكومياً 27/ 4/ 2014م، ويتلقى العلاج في العناية المركزة، وامرأة تبلغ من العمر 49 سنة، أُدخلت مستشفى حكومياً بمكة بتاريخ 13/ 4/ 2014م لمتابعة مرض السكري لديها، وقد ظهرت عليها الأعراض التنفسية بتاريخ 26/ 4/ 2014م، وحالتها مستقرة.

 

285606

تمكَّن علماء من المعهد الطبي الأمريكي “دانا – فاربر” من اكتشاف أجسام مضادة بشرية لفيروس “كورونا” المسبب لمتلازمة الجهاز التنفسي الشرق أوسطية، والذي يُرمز له اختصاراً بـ”MERS”؛ حيث قاموا بإنشاء “مكتبة اختبارية” تضم 27 مليار جسم مضاد تفرزها خلايا الدم البيضاء في جسم الإنسان لمحاربة الأجسام الميكروبية كالبكتيريا والفيروسات، وتمكنوا من تحديد جسم مضاد باستطاعته الالتحام بفيروس “كورونا” وإبطال نشاطه.

 

كان علماء المعهد قد قاموا بإنشاء “مكتبة اختبارية” تضم 27 مليار جسم مضاد تفرزها خلايا الدم البيضاء في جسم الإنسان لمحاربة الأجسام الميكروبية كالبكتيريا والفيروسات، وتمكنوا من تحديد جسم مضاد باستطاعته الالتحام بفيروس “كورونا” وإبطال قدرته على الالتصاق بمستقبِل بروتيني “DPP4″ موجود على سطح الخلايا الحية التي تغطي المجرى التنفسي في الإنسان، مما يؤدي بالتالي إلى توقف نشاط هذا الفيروس والقضاء عليه.

 

 

وأوضح موقع “سنهزم كورونا بالتوعية” في جدة الذي أنشأته سيدة الأعمال عالية باناجه، ويضم أطباء وطبيبات متخصصين وسيدات أعمال وإعلاميين وإعلاميات بارزين أن هذا الاكتشاف يُعتبر خطوة مهمة في إيجاد عقار لعلاج عدوى هذا الفيروس الفتاك إلا أنّ الخطوة التالية ستكون إنتاج كميات كبيرة من هذه الأجسام المضادة وتجربتها على الفئران والرئيسيات قبل تطبيقها مباشرة على الإنسان.

 

 

يُذكر أن الفيروس ظهر لأول مرة في السعودية في عام 2012؛ حيث تبين من خلال دراسة التسلسل الجيني لهذا الفيروس أنه انفصل عن آخر سلف مشترك في مارس عام 2012، وأن أعراض العدوى تشمل السعال والحمى والتهاب الرئة الحاد والفشل الكلوي، وأن نسبة الوفيات من هذا الفيروس بلغت لغاية اليوم 40% من إجمالي عدد المصابين وهي نسبة تثير المخاوف لتحوله لوباء عالمي قاتل.
03AW36J_3004-3

وجه وزير الصحة المكلف المهندس عادل فقيه تحذيرا من شرب حليب الإبل أو تناول لحومها لأنها أحد المصادر المحتملة لنقل فيروس كورونا.  وخلال مؤتمر صحفي عقد في الرياض أمس بحضور فقيه، أكدت منظمة الصحة العالمية أن الأمر لا يستدعي إعلان حالة الوباء. إلى ذلك، سجلت ثلاث وفيات جديدة لحالات مصابة بالمرض في الرياض ليرتفع إجمالي الوفيات إلى 105.  وأعلن فريق بحثي أميركي عن تحديده لأجسام مضادة للفيروس، وسيتم اختبارها على الفئران.

 


 

حذر وزير الصحة المكلف المهندس عادل فقيه أمس من شرب حليب الإبل وأكل لحمها لكونهما من مصادر الإصابة المحتملة بفيروس “كورونا”، وذلك حينما أعلن أن وزارته قد بدأت في تنفيذ خطة عاجلة لفهم وتحليل طبيعة الفيروس وبحث أفضل السبل لاحتوائه.
وقال فقيه في المؤتمر الصحفي، الذي عقده بديوان الوزارة عصر أمس وحضره مجموعة من الخبراء الذين سيقدمون مساعدتهم في مواجهة خطر الفيروس، إنه جرى مؤخرا اتخاذ سلسلة من الإجراءات الفعالة والخطوات الجادة للحد من انتشار الفيروس في المملكة شملت إجراء سلسلة من الزيارات الميدانية لعدد من المستشفيات في مختلف أنحاء المملكة لهدف الوقوف على مدى جاهزيتها واستعداداها لاستقبال أي حالات مصابة بالفيروس، بالإضافة إلى تعيين المجلس الطبي الاستشاري الذي أنشأته الوزارة مؤخرا للمساعدة في مواجهة هذا التحدي حول الصحة العامة في المملكة، واصفا هذا المجلس بأنه ركيزة أساسية في دعم جهود وزارة الصحة.
وبين أن الإجراءات شملت تخصيص 3 مراكز طبية لمواجهة الفيروس وهي مدينة الملك عبدالله الطبية بجدة ومستشفى الأمير محمد بن عبدالعزيز بالرياض ومجمع الدمام الطبي بالمنطقة الشرقية.
وأشار فقيه إلى أن وزارة الصحة تدرس جميع الخيارات التي يمكنها مواجهة هذا التحدي الذي يتعلق بالصحة العامة بالمملكة في ظل الجهود المستمرة والإجراءات الصارمة التي تتبعها الوزارة ضمن خطتها العاجلة للحفاظ على سلامة مجتمعها في ظل الوضع الراهن، ويتوقع الإعلان عن المزيد من القرارات في الأيام القريبة.
وأكد أن وزارته ملتزمة بمبدأ الشفافية والإفصاح سواء مع وسائل الإعلام أو أفراد المجتمع السعودي وتوفير جميع ما يحتاجونه من معلومات عن الوضع الراهن، مؤكداً أن موقع الوزارة على الإنترنت يتم تحديثه يومياً ووضع تفاصيل كاملة عن الحالات التي تم رصدها.
وقدم فقيه شكره للمجلس الطبي الاستشاري على التوصيات والاقتراحات القيمة التي قدمها مؤخرا، لافتاً إلى أن الوزارة ستعمل على مناقشة الاستشارات والعمل في ضوئها خلال الفترة المقبلة.

 

“كورونا” ليس وباء
من جانبه، أكد مدير شعبة مكافحة الأمراض المعدية بمكتب إقليم شرق المتوسط بمنظمة الصحة العالمية الدكتور جواد محجور أن محاصرة فيروس كورونا والقضاء عليه خلال هذه الفترة تشكل أولوية، وأن الأمر لا يستدعي إعلان حالة الوباء، مشدداً على أن المنظمة لا توصي بأي إجراءات بشأن إيقاف السفر داخل أو خارج المملكة.
وأشاد بجهود المملكة ممثلة بوزارة الصحة لإيقاف انتشار الفيروس، وإجراء العديد من البحوث من أجل التعرف على المرض، مما يسهم في معرفة طرق الوقاية منه، مشيراً في هذا الصدد إلى استقطاب الوزارة للعديد من الخبراء والاستشاريين من داخل وخارج المملكة لمناقشة مستجدات الفيروس للحد من انتشاره.
من جانبه، أوضح وكيل وزارة الصحة للصحة العامة الدكتور زياد ميمش أن الوزارة تتابع جميع المستجدات وتعمل على مدار 24 ساعة من خلال لجانها المتخصصة، مبيناً للجميع أن الوضع مطمئن ولا يدعو للقلق.
وحول لبس الكمامات في المواقع العامة، أوضح الدكتور ميمش أن الوزارة لا تنصح المجتمع بلبس الكمامات في الشوارع والمدارس والأماكن العامة، بل يجب أن يقتصر ذلك على المخالطين من الأطباء والممرضين أثناء دخولهم على المرضى، مبيناً أن الاستمرار في لبسها قد تحولها إلى مصدر للعدوى.
وحول المؤتمر التشاوري، أكد ميمش أنه عقد بمشاركة أبرز الخبراء في العالم، وناقش كل ما يتعلق بفيروس كورونا من ناحية المعلومات وطريقة انتشاره ونشاطه، مشيراً إلى عدم وجود علاج أو لقاح للفيروس حتى الآن.
وحول اشتراطات الصحية الواجب توفرها في القادمين للحج والعمرة هذا العام، أوضح الدكتور ميمش أن الوزارة نصحت كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة والحوامل أن يؤجلوا أداء الفريضة هذا العام.
من جهته أكد المستشار الطبي المستقل لوزارة الصحة الدكتور طارق محمد مدني أن المطهرات والمعقمات الموجود بالمستشفيات كافية للوقاية من الفيروس، وأن الوزارة توصي بتطهير الأسطح والطاولات بشكل مستمر، مشيراً إلى أنه لا يوجد تفسير لانتشار المرض في الرجال أكثر من النساء، وربما يعود إلى أن الرجال أكثر زيارة للمستشفيات من النساء والتردد في الأماكن العامة.

 

3 وفيات جديدة
وسجلت الوزارة أمس على موقعها الإلكتروني 3 وفيات جديدة لرجال أصيبوا بالفيروس وكلها في الرياض، ليرتفع العدد الإجمالي للوفيات إلى 105 وفاة، كما تم تسجيل 6 حالات إصابة 4 منها بدون أعراض واثنين مستقرتين وتتلقيان العلاج، حيث سجلت حالة في الرياض وحالة أخرى في تبوك وحالة في مكة المكرمة وثلاث في جدة.

 

لقاح أميركي في الطريق
من جانب آخر، حدد باحثون أميركيون أجساما مضادة فعالة ضد فيروس كورونا ما يفتح الباب أمام علاجات محتملة ضد هذا المرض المعدي الذي غالبا ما يؤدي إلى الوفاة. ولا يتوافر حاليا أي لقاح أو مضاد حيوي ضد هذا الفيروس الذي يتسبب بالتهاب حاد في الشعب الهوائية مع نسبة وفاة تزيد عن 40 %.
والأجسام المضادة التي عزلها الباحثون في معهد دانا- فاربر للسرطان بواشنطن تعطل جزءا مهما من الفيروس يسمح له بالالتحام بمتلقيات لاصابة الخلايا البشرية، على ما أوضح الباحثون وبينهم الدكتور واين ماراسكو.
واكتشف اخصائيو الفيروسات هؤلاء هذه الأجسام المضادة في “قاعدة” تحوي 27 مليارا من الأجسام المضادة البشرية المحفوظة في ثلاجة بمعهد “دانا-فاربر” وهو من الأهم في العالم.
وحدد الباحثون سبعة أجسام مضادة قادرة على تعطيل فيروس كورونا بالتحديد. وقد اختاروا من بين السبعة واحدا اعتبروا أنه واعد أكثر من غيره لإجراء أبحاث إضافية وقد أنتج بكميات كافية للبدء باختباره على الفئران.

285346

أعلن مكتشف فيروس “كورونا” في المملكة أستاذ الميكروبيولوجي، الدكتور علي زكي، أن فيروس “كورونا” تواجد في الأصل داخل الخفافيش، لكنه لا يسبب الإصابة بالمرض، ثم انتقل إلى الجمال بشكل غير معروف، مشيراً إلى أن طريقة انتقاله إلى الإنسان لا تزال مجهولة.

 

وقال “زكي” وفقاً لصحيفة “اليوم السابع”: “اكتشاف المرض يرجع إلى يونيو 2012 إثر احتجاز مريض في مستشفى سليمان فقية بجدة، حيث كانت النتائج للتحاليل التي أجريت للمريض، سلبية بالنسبة إلى جميع الفيروسات المعروفة”.

 

 

وأضاف: “تم التأكد من أن الفيروس يتبع عائلة فيروسات كورونا، بعد إرسال العينة لتحليلها في أحد المعامل الهولندية”.

 

 

وأردف “زكي”: “في المرحلة الحالية يجب توعية الناس الذاهبين لأداء العمرة، بضرورة التوجه إلى أقرب مستشفى للكشف عليهم في حالة ظهور الأعراض التي تبدو على المصابين بالفيروس؛ كالحمى وضيق التنفس والسعال، ومن الضروري الالتزام بالإجراءات الوقائية العادية طيلة فترة العمرة؛ مثل غسل الأيدي باستمرار ووضع الكمامة الواقية واستعمال المناديل الورقية”.

 

وبخصوص علاج هذا الفيروس، قال أستاذ الميكروبيولوجي: “معظم الفيروسات المعروفة ليس لها علاج مباشر، ولكن الممكن هو التعامل مع الأعراض، علماً بأن نسبة الوفيات الناجمة عن الإصابة بهذا الفيروس تحديداً تصل إلى 40 %

285222

اعلنت وزارة الصحة اليوم عن تسجيل حالتي وفاة و16 حالة جديدة مصابة بفيروس كورونا  منها 7 حالات في الرياض  و3 حالات في جدة  وفي تبوك حالتان ومكة المكرمة حالة واحد  ونجران حالة واحدة وفي حفر الباطن حالة  والمدينة المنورة  حالة واحدة منها 3 حالات دون أعراض و6 حالات مستقرة وتتلقى العلاج  و7 حالات في العناية المركزة.

 

وتفصيلاً  سجلت في مدينة الرياض  إصابة  لرجل يبلغ من العمر 75 سنة يعاني مرض السكري وارتفاع الضغط ولديه تاريخ مسبق بإصابته بجلطة في الرأس، أدخل مستشفى حكوميًّا إثر تحويله من مستشفى خاص بتاريخ 2014/4/22 م وكان يعاني مشكلات بالرئة، وفي تاريخ 2014/4/24 م زادت أعراضه، وتم تنويمه بالعناية المركزة، سائلين الله له الشفاء العاجل.

 

 

 وحالة اخرى لرجل يبلغ من العمر 76 سنة، يعاني أمراضًا مزمنة بالقلب، تم إجراء عملية جراحية له بالقلب بتاريخ 2014/4/20 م بمستشفى حكومي، وفي تاريخ 2014/4/24 م ظهرت عليه الأعراض التنفسية، ويتلقى العلاج بالعناية المركزة، سائلين الله له الشفاء العاجل، والمريض مخالط لحالة مؤكدة

 

 

وثالثة لرجل  يبلغ  من العمر 62 سنة، يعاني أمراضًا مزمنة بالقلب وارتفاع بضغط الدم، أدخل مستشفى حكوميًّا بتاريخ 2014/3/27 م، وفحص لكونه مخالطًا لحالة مؤكدة، وثبتت إيجابيته وليست لديه أعراض

 

 

ورجل يبلغ من العمر 73 سنة، يعاني مرض السكري وارتفاع بضغط الدم وفشل كلوي، أدخل مستشفى حكوميًّا بتاريخ 2014/4/20 م نتيجة لليرقان الانسدادي، وفي تاريخ 2014/4/23 م ظهرت عليه الأعراض التنفسية، ويتلقى العلاج بالعناية المركزة، سائلين الله له الشفاء العاجل

 

 

ورجل يبلغ من العمر 77 سنة، يعاني مرض السكري وارتفاع ضغط الدم، ولديه تاريخ مسبق بإصابته بجلطة بالرأس، أدخل مستشفى حكوميًّا   بتاريخ 2014/3/31 م إثر تسمم جرثومي، بتاريخ 2014/4/23 م ظهرت عليه الأعراض التنفسية، ويتلقى العلاج بالعناية المركزة، سائلين الله له الشفاء العاجل

 

 

 وحالة لإمرأة تبلغ من العمر 51 سنة، مخالطة لحالة مؤكدة، بتاريخ 2014/4/27 م، أدخلت مستشفى حكومي بأعراض تنفسية، وحالتها مستقرة  والسابعة أيضاً لإ مرأة  تبلغ من العمر 41 سنة، مخالطة لحالة مؤكدة، لديها أعراض تنفسية خفيفة وحالتها مستقرة.

 

 

وفي مدينة تبوك  رجل يبلغ من العمر 32 سنة، يعاني مرض السكري وارتفاع ضغط الدم، أدخل مستشفى خاصًا ليوم واحد بتاريخ 17/4/2014م للحفاظ والتحكم في السكر، ودخل مرة أخرى بتاريخ 2014/4/26 م بأعراض تنفسية وخرج بتاريخ 2014/4/28 م. والمريض حاليًا يتلقى العلاج بالعناية المركزة في مستشفى حكومي، سائلين الله له الشفاء العاجل، والمريض مخالط لحالة مؤكدة

 

 

وحالة اخرى لرجل يبلغ من العمر 46 سنة، بتاريخ 2014/4/12 م أدخل مستشفى خاصًا بأعراض تنفسية، وخرج من المستشفى بتاريخ 2014/4/17 م. عاد مرة أخرى إلى المستشفى بعد زيادة الأعراض التنفسية لديه بتاريخ 2014/4/26 م وحالته مستقرة، والمريض مخالط لحالة مؤكدة وفي العاصمة المقدسة  امرأة تبلغ من العمر 29 سنة، مخالطة لحالة مؤكدة، ولا توجد عليها أعراض.

 

 

 

وفي محافظة جدة رجل يبلغ من العمر 60 سنة، ظهرت لديه الأعراض التنفسية بتاريخ 2014/4/23 م، وأدخل مستشفى حكوميًّا بتاريخ 2014/4/26 م ويتلقى العلاج بالعناية المركزة، سائلين الله له الشفاء العاجل وامرأة تبلغ من العمر 75 سنة، ظهرت لديها الأعراض التنفسية بتاريخ 2014/4/21 م، وأدخلت مستشفى حكوميًّا بتاريخ 2014/4/26 م بأعراض تنفسية، وتتلقى العلاج بالعناية المركزة، سائلين الله لها الشفاء العاجل وامرأة تبلغ من العمر 70 سنة، ظهرت لديها الأعراض التنفسية بتاريخ 2014/4/1 م، وأدخلت مستشفى حكوميًّا بتاريخ 2014/4/27 م، وحالتها مستقرة.

 

 

في مدينة نجران رجل يبلغ من العمر 68 سنة، يعاني أمراضًا مزمنة بالقلب وارتفاع بضغط الدم، ظهرت لديه الأعراض التنفسية بتاريخ2014/4/20 م وأدخل مستشفى حكوميًّا بتاريخ 2014/4/25 م، وخرج من المستشفى على مسؤوليته بتاريخ 2014/4/27 م، وكانت حالته مستقرة.

 

 

 

في محافظة حفر الباطن امرأة تبلغ من العمر 30 سنة، مخالطة لحالة مؤكدة، ولا توجد لديها أعراض في المدينة المنورة رجل يبلغ من العمر 44 سنة يعاني أمراضًا عدة بالقلب والسكري، ولديه فشل كلوي مزمن، ظهرت لديه الأعراض التنفسية بتاريخ 2014/4/26 م ودخل مستشفى حكوميًّا بتاريخ 2014/4/27 م وحالته مستقرة، والمريض مخالط لحالة مؤكدة.

 

 

واكدت الصحة انها سجلت حالات وفاة لمريضين مسجلين سابقًا وهما حالة وفاة لرجل يبلغ من العمر 41 سنة من الحالات التي سجلت سابقًا بمنطقة تبوك – تغمده الله بواسع رحمته وحالة وفاة لرجل يبلغ من العمر 88 سنة من الحالات التي سجلت سابقًا بمنطقة الرياض – تغمده الله بواسع رحمته.
b62

بدأت صباح أمس اللجنة المشكلة من وزارة الصحة ومنسوبي مستشفى الأمير محمد بن عبدالعزيز اجتماعات متواصلة عقب قرار الوزير المكلف المهندس عادل فقيه بإنشاء مراكز متخصصة لمواجهة فيروس كورونا على مستوى المملكة بكل من الرياض، جدة، والدمام، ضمن خطة الوزارة العاجلة لاحتواء هذا الفيروس.

وعقد اجتماع صباح أمس في مستشفى الأمير محمد بن عبدالعزيز بحضور وكيل وزارة الصحة لشؤون الإمداد والشؤون الهندسية الدكتور صلاح المزروع، وبعض منسوبي الوزارة ومدير المستشفى الدكتور صالح العقيل وبعض العاملين من الكادر الطبي والأخصائيين والاستشاريين.وأوضح المدير التنفيذي والمالي بمستشفى الأمير محمد بن عبدالعزيز الدكتور محمد بن عبدالله الشهري لـ «عكاظ» أن المستشفى مؤهل لاستقبال مختلف الحالات المحولة إليه لما يتمتع به من كفاءة وتجهيزات عالية حيث يحتوي على 500 سرير للتنويم إضافة إلى 100 سرير للعناية المركزة.وبين أنه تم عقد اجتماع بين منسوبي الوزارة والمستشفى لوضع التصورات النهائية لعملية استقبال المرضى الحاملين لفيروس كورونا، مؤكدا أن المستشفى يولي ثقة كاملة في كادره الطبي، ولن يستعين بخبرات من داخل المملكة أو من خارجها لاستقبال ومعالجة هذه الحالات.وأشار إلى أن المستشفى سبق أن عالج أشخاصا يحملون هذا الفيروس وله تجربة جيدة معه.إلى ذلك قامت «عكاظ» بجولة على المستشفى وقفت خلالها على الاستعدادات المتخذة لاستقبال الحالات التي سوف تحول إليه، حيث تم توفير غرف للعزل وأخرى للعناية المركزة، فيما تم تخصيص مدخل للحالة المحولة إليه لإدخالها إلى الطوارئ وتحويلها مباشرة إلى غرفة العزل فور الاشتباه بإصابتها، وعند التأكد يتم تحويلها إلى غرف العناية المركزة بالمستشفى.يذكر أن المجمعات الطبية التي تم تخصيصها كمراكز متخصصة لمواجهة فيروس كورونا تحتوي على 146 سريرا للعناية المركزة، وجميعها مهيأة بغرف عزل مجهزة بأحدث الأجهزة الطبية اللازمة والمعامل المخبرية، إضافة إلى العيادات الخارجية، وسيتم الإعلان لاحقا عن مراكز مماثلة في مناطق أخرى.

284332

أعربت منظمة الصحة العالمية عن قلقها بسبب تزايد حالات الإصابة بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، في الأسابيع الأخيرة، لا سيما في المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، مشيرة إلى ظهور حالتين في منشآت للرعاية الصحية.

 

وقال المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية في منطقة شرق المتوسط، الدكتور علاء علوان: “قرابة 75 % من الحالات المبلغ عنها مؤخراً هي حالات ثانوية، ما يعني أن العدوى انتقلت إليها من حالة أخرى، حيث ينتقل الفيروس من إنسان إلى آخر”.

 

 

وأضاف: “غالبية هذه الحالات الثانوية أصيبت بالعدوى داخل منشآت رعاية صحية، وعانى منها العاملون في هذا المجال، وذلك على الرغم من أن عدداً من المرضى أصيبوا هم أيضاً بالعدوى أثناء تواجدهم في المستشفيات لأسباب أخرى”.

 

 

وأردف “علوان”: “على الرغم من أن غالبية الحالات لم تظهر عليها أعراض أو ظهرت عليها أعراض محدودة، وأن أغلبها غير مستمر في نشر الفيروس، إلا أن منظمة الصحة العالمية ترى أن بعض الثغرات في المعلومات تظل قائمة وهي التي تحول دون التوصل إلى فهم أفضل لانتقال الفيروس ومسار العدوى أيضاً”.

 

 

وتابع: “المنظمة ليست على علم في الوقت الحالي بالأشكال المحددة للتعرض في مرافق الرعاية الصحية والتي أفضت إلى انتقال العدوى، ويبقى ذلك الأمر مبعثاً للقلق”.

 

 

وقال: “من أجل ذلك؛ فقد عرضت المنظمة تقديم مساعدتها في حشد الخبرة الدولية للمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة من أجل التعاون مع السلطات الصحية هناك في دراسة حالات التفشي الحالية من أجل تحديد سلسلة انتقال هذه المجموعة الجديدة وما إذا كان هناك أي خطر متزايد قد يكون مرتبطاً بالنمط الحالي لانتقال الفيروس”.

 

 

وأشار إلى أنه ومنذ ظهور متلازمة الشرق الأوسط التنفسية في أبريل 2012، تم إبلاغ منظمة الصحة العالمية بشأن 253 حالة عدوى بشرية بهذه المتلازمة مؤكدة مختبرياً، بما في ذلك 93 حالة وفاة.

 

 

وقال: “تم الإبلاغ عن هذه الحالات في الشرق الأوسط “الأردن والكويت وعمان وقطر والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة”؛ وفي أوروبا “فرنسا وألمانيا واليونان وإيطاليا والمملكة المتحدة”؛ وفي شمال أفريقيا “تونس”؛ وفي آسيا “ماليزيا والفلبين”، وما زال مصدر الفيروس وطريقة العدوى به غير معروفين”.

 

 

وأضاف: “تم الإبلاغ مؤخراً عن عدة حالات لأشخاص أصيبوا بالعدوى سواء في المملكة العربية السعودية أو الإمارات العربية المتحدة وسافروا إلى بلدان أخرى، وقد أبلغت كل من اليونان والأردن وماليزيا والفلبين عن ظهور حالة واحدة من هذه الحالات”.

 

 

وأردف “علاء”: “حتى الآن لم يتم رصد المزيد من الانتشار للفيروس في تلك البلدان، لكن الحالات الوافدة أدت إلى زيادة معدل الانتقال المحدود للعدوى من إنسان إلى إنسان في فرنسا والمملكة المتحدة”.

 

 

وحثت منظمة الصحة العالمية جميع الدول الأعضاء على أن تبقى على يقظة وأن تعزز المراقبة لكشف أي مؤشر مبكر يوحي بأن الفيروس قد تغير وبلغ مرحلة التسبب في انتقال العدوى من شخص إلى آخر.

 

 

وترى المنظمة أنه ومن خلال الجهود المنسقة والمعززة وحدها يمكن كشف الغموض والخطر الذي يهدد الصحة العالمية جراء ظهور هذا الفيروس.

x

مميزات شات الحلوين