حياكم الله في شات الحلوين الصوتي
عز
03-4

رأس وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف أمس، وفد المملكة إلى اجتماع وزراء الداخلية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية التشاوري الخامس عشر، الذي عقد في قصر بيان بدولة الكويت أمس، بحضور أصحاب السمو والمعالي وزراء الداخلية.
وأكد الأمين العام لمجلس التعاون الدكتور عبداللطيف الزياني، إصرار دول المجلس وتصميمها على محاربة الإرهاب واجتثاثه، وحماية المجتمعات الخليجية من آثاره السلبية على أمن واستقرار دول المجلس، كما عبروا عن اعتزازهم بالمستوى المتقدم الذي وصل إليه التعاون والتنسيق المشترك بين الأجهزة الأمنية في دول المجلس في مجال مكافحة الإرهاب، وما تبذله من جهود حثيثة وملموسة للقضاء على المنظمات والخلايا الإرهابية، ومحاربة فكر الإرهاب والتطرف باعتباره فكراً مرفوضاً يتعارض مع مبادئ ديننا الإسلامي الحنيف وقيمنا ومبادئنا العربية الأصيلة. وأضاف أن الوزراء اطلعوا على عدد من التقارير المرفوعة إليهم من أصحاب السعادة وكلاء وزارات الداخلية بشأن الموضوعات الأمنية التي تجري دراستها، ومن بينها مشروع إنشاء الشرطة الخليجية، حيث أعرب الوزراء عن شكرهم وتقديرهم على استضافة مقر جهاز الشرطة الخليجية، الذي سيتخذ من العاصمة الإماراتية أبو ظبي مقرا له، ووجهوا إلى ضرورة الإسراع في الانتهاء من الدراسات المطلوبة، سعياً لتحقيق المزيد من التكامل للمنظومة الأمنية الخليجية.
وأشار الزياني إلى أن الوزراء أشادوا بالأوامر والتوجيهات السامية التي صدرت في كل من المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين بشأن منع المشاركة في أعمال قتالية في الخارج أو الانتماء إلى تيارات أو جماعات فكرية متطرفة أو مجموعات إرهابية، حماية لشباب دول المجلس من الانخراط في أعمال غير مشروعة تتنافى مع قيمنا ومبادئنا.
كما بارك الوزراء الجهود التي تبذل للانتهاء من إنشاء المكتب الدائم لمجلس التعاون لدول الخليج العربية في الأمم المتحدة (فيينا)، الذي يأتي إضافة في مجال تعزيز التنسيق والتعاون الأمني المشترك بين دول المجلس خاصة في مجال مكافحة المخدرات.
وتخللت الاجتماع كلمة لنائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية بدولة الكويت الشيخ محمد الخالد الحمد الصباح رئيس الاجتماع، قال فيها “إن توفير الأمن للمواطنين والحفاظ على استقرار الأوطان مسؤولية رجال الأمن في المقام الأول، وشعوبنا تنتظر منا الكثير لتحقيق ذلك، خاصة في ظل المتغيرات والتحديات التي تمر بها المنطقة، والتي تؤثر سلباً على أمنها، لذلك فإن مثل هذه اللقاءات، تعد فرصة طيبة للتباحث والتشاور، في شتى القضايا الأمنية ذات الاهتمام المشترك، بغية التوصل بشأنها إلى رؤى موحدة وحلول فاعلة، تدفع بتعاوننا الأمني إلى الأمام، بما يحقق نتائج ملموسة، يشعر بها المواطن الخليجي على أرض الواقع”.

285676

كشفت مصلحة الإحصاءات العامة والمعلومات، في تقريرها الخاص بأهم إنجازات وأنشطة المصلحة لعام 1434/ 1435هـ، عن أهم القضايا والمعوقات والصعوبات التي تواجه العمل الإحصائي في المملكة.

 

ومن تلك الصعوبات، حسبما ذكر التقرير: ضعف الوعي الإحصائي لدى المجتمع، وضعف البنية التحتية في الوحدات الإحصائية ومراكز المعلومات في الأجهزة الحكومية، بالإضافة إلى تصنيف الوظائف الإحصائية ضمن مجموعة الوظائف الإدارية والمالية في دليل تصنيف الوظائف في وزارة الخدمة المدنية.

 

 

وأشار التقرير إلى وجود قصور في التواصل مع مستخدمي المعلومات والبيانات الإحصائية، وقصور في إعداد ونشر التقارير والأخبار الصحفية حسب المعايير الدولية المعتمدة، وكذلك استمرار النقص في جودة وشمولية السجلات الإدارية في بعض الأجهزة الحكومية، وعدم وجود قواعد بيانات شاملة في مؤسسات القطاع الخاص لأنشطتها؛ حسب أدلة التصنيف الإحصائي.

 

وذكر التقرير وجود نقص في الخرائط الرقمية الحديثة لدى بعض الأمانات والبلديات للمدن التابعة لها، بالإضافة إلى عدم وجود آلية موحدة لترقيم الوحدات العقارية والمكانية لدى الجهات الحكومية وشبه الحكومية الخاصة، وأشار التقرير إلى عدد من الإجراءات المتخذة من قبل المصلحة للتخفيف من تأثيرها

285156

يترقب الرياضيون في المملكة والخليج والوطن العربي -بل في الشرق الأوسط والعالم- مساء غد الخميس مشاهدة الرياضيون في المملكة والخليج والوطن العربي “الجوهرة المشعة” أو “جوهرة جدة”، التي يُقدّمها خادم الحرمين لأبنائه الرياضيين في المملكة بوجه عام، بحضوره وتشريفه -حفظه الله- في العرس الرياضي الكبير، الذي حرص على حضوره لحفل التدشين والمباراة النهائية التي ستُقام على كأسه بين الأهلي والشباب.

 

بداية الفكرة:

 

كان الرياضيون في محافظة جدة يتطلعون لرؤية استاد رياضي يحتضن الجماهير الغفيرة لقطبيْ الكرة السعودية في جدة “الأهلي” و”الاتحاد”؛ إذ إن استاد الأمير عبدالله الفيصل أُنشئ قبل أربعين عاماً، ولم يعد كافياً لاستضافة البطولات المحلية والنهائيات؛ فجاءت البشارة بموافقة خادم الحرمين على إنشاء مدينة الملك عبدالله الرياضية؛ لتكون رافداً إضافياً للرياضة في المنطقة الغربية بوجه خاص، وفي السعودية بوجه عام.

 

 

انطلاق الفكرة والتنفيذ:

 

تَقرر أن يكون موقع مدينة الملك عبدالله الرياضية “جوهرة جدة” شمال مدينة جدة بمواصفات عالمية لا تقل فيها عن أفضل المدن والملاعب الرياضية في أوروبا؛ بل صُنّفت كأجمل وأفضل المدن الرياضية في العالم.

 

 

ولم يستغرق البدء في إنشاء المدينة طويلاً؛ حيث تم ذلك في عام 2012م بتكلفة قُدرت بـ 532 مليون يورو، وقامت بتنفيذها شركتا “أرامكو” و”المهيدب” بالتحالف مع أفضل الشركات البلجيكية في الإنشاءات، والتي قامت بتنفيذ عدد من المشروعات العالمية.

 

 

مواصفات المدينة الرياضية:

 

تم تصميم المدينة لتكون مدينة رياضية متكاملة تضم عدداً من الملاعب والألعاب والمَرافق الخدمية على أفضل المستويات والمقاييس العالمية.

 

 

وهي تضم مدرجات استاد كرة قدم تتسع لـ 60 ألف متفرج على ثلاثة مستويات: 23 ألف مقعد للدور للأول، و23 ألف مقعد للدور للثاني، و14 ألف مقعد للدور للثالث.

 

 

ويحتوي الاستاد على شاشتين عملاقتين يتم من خلالهما بث النتائج والمعلومات وإعادة الأهداف، كما تم تخصيص المسافات بين المقاعد والكراسي المدولبة للفئة الغالية (وهي لذوي الاحتياجات الخاصة)، أما المقاعد فهي للمرافقين، وتشتمل على ٩ مواقع ثابتة، و١٥ موقعاً متحركاً خاصاً لكاميرات النقل التليفزيوني، تُمكّنها من نقل الأحداث وفق أعلى المقاييس.

 

 

كما صُممت المدينة هندسياً لتسمح لنسمات الهواء بالعبور بطريقة ديناميكية وذكية في جميع مرافق الملعب؛ مما يساعد على إنعاش الجو للحضور، وسيضمن الحضورُ الجلوسَ على أماكنهم المحددة مسبقاً؛ من خلال التذاكر المرقمة التي تحدد المقاعد ومواقعها.

 

 

وتحتوي المدينة على عشرات نقاط بيع الأغذية والمشروبات للعديد من الشركات العالمية والمحلية؛ لتمنح الجماهير عدة خيارات أثناء حضورهم، كما تغطي المدينة شبكة إنترنت مجانية (Wi-Fi) تتيح للجماهير مشاركة لحظاتهم الممتعة عبر شبكات التواصل الاجتماعي، وتضم أيضاً مسجدا رئيساً وعدة مصليات متوزعة في أنحائها، وتضم مرافق رياضية عديدة تتضمن 3 ملاعب كرة قدم خارجية، و4 ملاعب للسداسيات، و6 ملاعب تنس أرضي، وصالة كبيرة مغلقة.

 

 

كما تضم المدينة مواقف سيارات تتسع لـ 20000 موقف، بما فيها 311 موقفاً مخصصاً لذوي الاحتياجات الخاصة.

 

 

الرياضيون يشكرون خادم الحرمين:

 

وتَقدّم الرياضيون في المملكة بشكرهم لخادم الحرمين الشريفين على هذه الهدية الثمينة، التي جاءت كداعم للرياضة السعودية حتى تكون في مقدمة الدول في هذا المجال، ومقدرين له تشريفه وحضوره حفل الافتتاح؛ داعين الله أن يحفظه ذخراً لهذا الوطن الكبير.

 

 

وأكدوا أن غداً سيكون يوماً تاريخياً للكرة السعودية، وسيمكّن هذا الملعب المملكة من استضافة أكبر المنافسات الرياضية بما تمتلكه من إمكانيات ومواصفات عالمية، وتمنوا أن يكون هناك مدن أخرى بذات المواصفات في بقية المناطق والمحافظات.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

285140

أدانت المملكة العربية السعودية وبشدة الممارسات العنصرية والتعسفية التي تقوم بها سلطات الاحتلال الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ضد الشعب الفلسطيني والمقدسات الإسلامية في القدس المحتلة، كما أدانت سياسات القتل والتجويع والتركيع باستخدام مختلف آلات التدمير التي يقوم بها النظام السوري في دمشق للاحتفاظ بالسلطة ولو على أشلاء الأبرياء من النساء والشيوخ والأطفال.

 

وأوضحت المملكة في كلمتها أمام جلسة مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة في نيويورك الليلة الماضية، لمناقشة الحالة في الشرق الأوسط، ألقاها المندوب الدائم للمملكة لدى الأمم المتحدة السفير عبد الله بن يحيى المعلمي، أنه على الرغم من أن السنة الحالية 2014م تمثل علامة مهمة بالنسبة للقضية الفلسطينية؛ لكونها سنة التضامن مع الشعب الفلسطيني لإعادة التأكيد على أهمية الْتفات المجتمع الدولي، واستفاقة الضمير الإنساني لإنصاف الشعب الفلسطيني وتلبية استحقاقاته، إلا أن إسرائيل لا تزال ماضية في سياساتها التعسفية المناقضة لإرادة المجتمع الدولي، وهو ذات المسار الذي اتخذته دون أن تحيد عنه على مدى الستة عقود الماضية.

 

 

وقال “المعلمي”: إن إسرائيل ما زالت مستمرة في محاولاتها لتهويد القدس الشريف وتغيير تركيبته الديموغرافية، ومستمرة في سياساتها الاستيطانية وفي احتجاز آلاف الأسرى وفي انتهاك حرمة الأماكن المقدسة وفي تهجير المواطنين الفلسطينيين، خاصة في القدس الشريف، وفي سياسة الفصل العنصري والتطهير العرقي.

 

 

وأضاف “المعلمي”: إن كل تلك الممارسات والانتهاكات الإسرائيلية المخالفة للقانون الدولي والقانون الإنساني الدولي وأبسط معايير حقوق الإنسان تتم تحت أنظار مجلس الأمن، دون أن يتحرك المجلس ليتحمل مسئولياته ويضع حداً لها.

 

 

وأشار المندوب الدائم للمملكة لدى الأمم المتحدة، إلى أن المملكة العربية السعودية باعتبارها راعية للمقدسات الإسلامية تدين بشدة الاعتداءات والأعمال التحريضية المستمرة والمتزايدة في المسجد الأقصى، ووضع العراقيل والإجراءات التعجيزية ضد دخول المصلين إلى المسجد الأقصى ومنعهم من ممارسة حقهم المشروع في العبادة.

 

 

وأكد “المعلمي” أن المملكة تحمِّل إسرائيل المسؤولية الكاملة لتدهور الأوضاع في القدس الشريف، وأي تداعيات سلبية ناتجة عن الاعتداءات التي تقوم بها قوات الاحتلال والمستوطنون المتطرفون، وتدين كل ما من شأنه أن يغير من الهوية التاريخية والدينية والوضع القانوني للأماكن المقدسة، مطالباً بالوقف الفوري لكل الأعمال التي تؤدي إلى التغيير الديموغرافي لمدينة القدس الشريف بما في ذلك حملة المستوطنات وهدم المنازل الفلسطينية ونزع حقوق إقامة المواطنين الفلسطينيين وطردهم بشكل إجباري ومخالف للقانون الإنساني الدولي.

 

 

وأفاد “المعلمي” أن إسرائيل ما زالت متمادية في تحديها لإرادة المجتمع الدولي وكل الجهود المبذولة لإنجاح عملية المفاوضات؛ بسبب استهتارها بالاتفاقيات التي تحكم عملية التفاوض، بدليل تراجعها عن إطلاق الأسرى والمعتقلين، واستمرارها في النشاط الاستيطاني، وتدمير البيئة الجغرافية والطبيعة الديموغرافية للأراضي الفلسطينية.

 

 

وأوضح المندوب الدائم للمملكة لدى الأمم المتحدة، أنه وبينما كانت الآمال معقودة خلال الشهور الماضية للسعي الحثيث نحو إنجاح المفاوضات كانت قوات الاحتلال الإسرائيلي منشغلة بعمل ما في وسعها لتقويض هذه الجهود، حيث ارتفعت على سبيل المثال نسبة بناء المستوطنات بما يفوق 123% هذا العام مقارنة بالعام الماضي، بحسب ما أعلنته مصادر إسرائيلية حكومية.

 

 

وأعرب “المعلمي” عن ترحيب المملكة بانضمام دولة فلسطين لعدد من الاتفاقيات والآليات القانونية الدولية، مما يعبِّر عن التزامها بالشرعية الدولية واستعدادها لتحمل مسؤولياتها بما يقتضيه القانون الدولي واحترامها لسيادة القانون في مساعيها للحصول على استحقاقات الشعب الفلسطيني ونيل حريته وحقه في تقرير المصير.

 

 

كما أعرب المندوب الدائم للمملكة لدى الأمم المتحدة، عن ترحيبها بالمصالحة الوطنية الفلسطينية التي تعزز من وحدة القرار الوطني الفلسطيني، خاصة وأن السلطة الفلسطينية قد أكدت التزامها بجميع تعهداتها الدولية، مستغربة الاحتجاج الإسرائيلي على هذه المصالحة في حين أن وزير خارجيتها يدعو إلى التطهير العرقي، وأن عدداً من أعضاء حكومتها عبَّروا مراراً عن عدم إيمانهم بحل الدولتين.

 

 

وقال السفير “المعلمي”: إن إسرائيل تحجَّجت في الماضي بالخلاف بين حماس وفتح، وعملت على إطالة وتعطيل المفاوضات، والآن تتحجج مرة أخرى بسبب الاتفاق بين الأطراف الوطنية الفلسطينية، وما هي إلا أعذار واهية تختبئ وراءها لئلا تنخرط في عملية مفاوضات جادة تعيد الحقوق وتنهي الاحتلال وتحفظ الأمن والسلام والاستقرار.

 

 

وجدد “المعلمي” التأكيد على تمسك المملكة العربية السعودية وجامعة الدول العربية بمبادرة السلام العربية، وتطالب مجلس الأمن بإلزام الحكومة الإسرائيلية بوقف أعمالها العدوانية المخالفة للقانون الدولي والقانون الإنساني الدولي ومعاهدة جنيف الرابعة، ولقرارات مجلس الأمن المتعلقة بالأراضي الفلسطينية المحتلة والأراضي اللبنانية المحتلة والجولان العربي السوري المحتل، بما فيها الأنشطة الاستيطانية في مدينة القدس وباقي الأراضي العربية المحتلة، بالإضافة إلى رفع الحصار بشكل كامل عن قطاع غزة واتخاذ إجراءات عملية لعدم التداول مع منتجات المستوطنات الإسرائيلية.

 

 

وطالب “المعلمي”، الأمم المتحدة والأمين العام ببذل المساعي والجهود للضغط على إسرائيل للإفراج عن جميع الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين بموجب القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، واتفاقيات جنيف الرابعة والإفراج العاجل عن الأطفال في السجون الإسرائيلية وتوفير الحماية الدولية لهم؛ تفعيلاً لقرار مجلس الأمن رقم 1325 الصادر في شهر أكتوبر عام 2000م وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والإفراج عن جميع الأسرى والمعتقلين السوريين في السجون الإسرائيلية من أبناء الجولان العربي السوري المحتل.

 

 

وتطرَّق المندوب الدائم للمملكة لدى الأمم المتحدة، إلى الوضع في سوريا وقال: “إن الوضع في سوريا الشقيقة هو أكبر مأساة إنسانية يشهدها هذا القرن، ولا يزال الوضع في تدهور مستمر في ظل استمرار السلطات السورية في استخدام أي وسيلة لتحقيق هدفها، مثل سياسات الجوع و التركيع التي تمارسها ضد الأبرياء في حمص ومناطق مختلفة من سوريا؛ لترغمهم على الاستسلام والانصياع لإرادة المدفعيات”.

 

 

وتساءل “المعلمي” قائلاً: ألم يدعُ مجلسكم في القرار رقم 2139 لعام 2014م جميع الأطراف إلى القيام فوراً برفع الحصار عن المناطق المأهولة بالسكان، بما في ذلك المناطق الكائنة في الحي القديم من مدينة حمص؟ ألم يُعرب المجلس عن اعتزامه أن يتخذ مزيداً من الخطوات في حالة عدم الامتثال لذلك القرار؟ ألم يُعتمد القرار قبل أكثر من شهرين قتل خلالهما آلاف الأبرياء؟ ورغم ذلك وها هو النظام السوري ينتهك القرار أمام مرأى الجميع بينما يجتمع مجلس الأمن مرة أخرى دون الاتفاق على بيان يدين هذا الإجرام والانتهاك العلني للقرار من قبل السلطات السورية.

 

 

وطالب “المعلمي” مجلس الأمن باتخاذ خطوات إضافية كما نص عليه القرار 2139 في ظل استمرار انتهاك النظام السوري لبنوده، بل وأيضاً في ظل استمراره في استخدام الأسلحة والمواد الكيمائية ضد شعبه، وبفك الحصار وبشكل فوري ودون قيد أو شرط عن حمص وحلب وكل المناطق المحاصرة.

 

 

وأشار المندوب الدائم للمملكة لدى الأمم المتحدة  إلى أن وفد المملكة لدى المنظمة الدولية سبق له أن حذَّر من عدم استجابة الحكومة السورية للأساس الذي بُنيت عليه الدعوة إلى مؤتمر جنيف 2 وهو تأسيس سلطة انتقالية حاكمة بصلاحيات تنفيذية واسعة؛ تمهيداً لإطلاق مرحلة جديدة من الحياة السياسية في سوريا تستجيب لتطلعات الشعب السوري وآماله، وها هي السلطات السورية تؤكد للمجتمع الدولي عدم اكتراثها لإرادة الشعب السوري والمجتمع الدولي عن طريق الإعلان عن موعد الانتخابات الرئاسية في سوريا.

 

 

وقال “المعلمي” مستغرباً: كيف للأطراف السورية بأن تجتمع في مؤتمر جنيف 2 في محاولة لتشكيل حكومة انتقالية، في حين يقوم أحد هذه الأطراف بعقد انتخابات زائفة ليفرض واقع اليوم على مدى السبعة أعوام القادمة؟

 

 

وأوضح “المعلمي” أن استمرار السلطات السورية في العمل على إجراء الانتخابات الرئاسية تحت الظروف الحالية إنما هو تأكيد لاستمرار القيادة السورية في قمع تطلعات الشعب السوري نحو الحرية والكرامة، وحرمانه من ممارسة حقه في تقرير مصيره.

 

 

وأكد المندوب الدائم للمملكة لدى الأمم المتحدة أن عجز مجلس الأمن عن تنفيذ قراراته التي اعتمدها بالإجماع وبترحيب شامل من قبل المجتمع الدولي يعد تقويضاً خطيراً لمصداقية المجلس ولمبادئ الأمم المتحدة ولمقدار الثقة التي يمكن أن يمنحها العالم لقرارات المجلس وتصريحاته, مشيراً إلى أن الأمر لا يقف عند هذا الحد، فالآلاف من السوريين لا يزالون يتعرضون وعلى مدى ثلاث سنوات لأبشع أنواع القتل والتعذيب والتهجير والفتك بالأعراض، فيما يتمادى الجناة في انتهاكاتهم دون خوف من مساءلة أو عقاب، محملاً من يقفون في وجه ردع وإيقاف هذه الانتهاكات الجسيمة مسؤولية الشراكة في جريمة شنعاء تقذف بويلاتها على المنطقة بل بالمجتمع الدولي بأكمله.
285126

شهدت المملكة العربية السعودية، خلال عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، تطوراً ملحوظاً تجسّد على مختلف الأصعدة الاقتصادية والصحية والتعليمية.

 

ويُقاس الأداء الاقتصادي لدول العالم بمؤشرات عدة، من أهمها الناتج المحلي “gdp”، الذي يمثل القيمة السوقية لجميع السلع والخدمات المنتجة، وبحسب مصلحة الإحصاءات العامة والمعلومات وفي تقريرها الأخير، الذي أظهر أن الاقتصاد السعودي يتوسع بشكل مطرد، حيث ارتفع الناتج المحلي الإجمالي من 1231 مليار ريال سعودي عام 2005 إلى 1949 مليار ريال عام 2008، وبسبب عددٍ من الأزمات المالية الاقتصادية العالمية عام 2009 انخفض الناتج المحلي إلى 1609 مليارات ريال، ليعود مجدّداً إلى الانتعاش السريع؛ ليصل إلى 2795 مليار ريال عام 2013.

 

 

 وشهد نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي أداءً مماثلاً، حيث ارتفع من 53 ألف ريال عام 2005 إلى 93 ألف ريال عام 2013، ونتيجة لهذا التطور حلّ الاقتصاد السعودي في المرتبة الـ 19 على المستوى العالمي عام 2013، متقدماً ثلاث مراتب عن عام 2005.

 

 

 واحتلت المملكة العربية السعودية المرتبة الـ 31 بالنسبة لنصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي عام 2013، بعد أن كانت في المرتبة 39 عام 2005، وإن ما يميز هذا الاقتصاد والمملكة بأنها العضو العربي، وعضو “أوبك” الوحيد، الذي ينتمي إلى مجموعة العشرين “g20″ أكبر اقتصادات العالم.
b62

بدأت صباح أمس اللجنة المشكلة من وزارة الصحة ومنسوبي مستشفى الأمير محمد بن عبدالعزيز اجتماعات متواصلة عقب قرار الوزير المكلف المهندس عادل فقيه بإنشاء مراكز متخصصة لمواجهة فيروس كورونا على مستوى المملكة بكل من الرياض، جدة، والدمام، ضمن خطة الوزارة العاجلة لاحتواء هذا الفيروس.

وعقد اجتماع صباح أمس في مستشفى الأمير محمد بن عبدالعزيز بحضور وكيل وزارة الصحة لشؤون الإمداد والشؤون الهندسية الدكتور صلاح المزروع، وبعض منسوبي الوزارة ومدير المستشفى الدكتور صالح العقيل وبعض العاملين من الكادر الطبي والأخصائيين والاستشاريين.وأوضح المدير التنفيذي والمالي بمستشفى الأمير محمد بن عبدالعزيز الدكتور محمد بن عبدالله الشهري لـ «عكاظ» أن المستشفى مؤهل لاستقبال مختلف الحالات المحولة إليه لما يتمتع به من كفاءة وتجهيزات عالية حيث يحتوي على 500 سرير للتنويم إضافة إلى 100 سرير للعناية المركزة.وبين أنه تم عقد اجتماع بين منسوبي الوزارة والمستشفى لوضع التصورات النهائية لعملية استقبال المرضى الحاملين لفيروس كورونا، مؤكدا أن المستشفى يولي ثقة كاملة في كادره الطبي، ولن يستعين بخبرات من داخل المملكة أو من خارجها لاستقبال ومعالجة هذه الحالات.وأشار إلى أن المستشفى سبق أن عالج أشخاصا يحملون هذا الفيروس وله تجربة جيدة معه.إلى ذلك قامت «عكاظ» بجولة على المستشفى وقفت خلالها على الاستعدادات المتخذة لاستقبال الحالات التي سوف تحول إليه، حيث تم توفير غرف للعزل وأخرى للعناية المركزة، فيما تم تخصيص مدخل للحالة المحولة إليه لإدخالها إلى الطوارئ وتحويلها مباشرة إلى غرفة العزل فور الاشتباه بإصابتها، وعند التأكد يتم تحويلها إلى غرف العناية المركزة بالمستشفى.يذكر أن المجمعات الطبية التي تم تخصيصها كمراكز متخصصة لمواجهة فيروس كورونا تحتوي على 146 سريرا للعناية المركزة، وجميعها مهيأة بغرف عزل مجهزة بأحدث الأجهزة الطبية اللازمة والمعامل المخبرية، إضافة إلى العيادات الخارجية، وسيتم الإعلان لاحقا عن مراكز مماثلة في مناطق أخرى.

284226.jpg

تعتبر السيارات في المملكة العربية السعودية، إحدى أهم أساسيات الحياة الاستهلاكية اليومية للسكان، نتيجة لأسباب متعددة ومختلفة ومنها المساحات الشاسعة المترامية الأطراف التي تحتم على قاطنيها الحصول على السيارات لتسهيل حركة نشاطهم اليومي، بالإضافة إلى طبيعة المناخ الصحراوي القاسي في غالبية مناطق المملكة، حيث تصل المساحة الجغرافية إلى ما يزيد عن 2240 مليون كلم 2.

 

كما يعد عدد السيارات في السعودية الأكبر في الشرق الأوسط في حين يصل عدد السكان من المواطنين والمقيمين إلى 29.994.272 لعام 2013 حسب الإحصاءات العامة أي قرابة الـ 30 مليون نسمة، فإن نسبة السعوديين منهم تصل إلى 20.271.058 وبالرجوع إلى الاستهلاك تجد إن سوق السيارات تكاد تتصدر الكثير من الأسواق المحلية المستهلكة كسوق التمويل والقروض الشخصية، بالإضافة إلى سوق التقسيط والتوكيلات التجارية، فضلا عن الإنفاق الاستهلاكي اليومي من إصلاح وبترول.

 

 

1.72  سيارة لكل أسرة بالرياض

 

مدينة الرياض إحدى أسرع مدن العالم نمواً بما في ذلك النمو السكاني، حيث شهدت قفزات متتالية عبر السنوات العشر الأخيرة وذلك بمعدل 4.5% من عام 1425 حتى 1431 ووفقا لنتائج البحث السكاني لعام 1434 بلغ عدد سكان مدينة الرياض ما يزيد عن 5.739.790 مليون نسمة الذكور منهم 3.355.451 والإناث يبلغ عددهم 2.384.339، صاحب ذلك النمو السكاني ازدياد في أعداد السيارات حيث أصبحت تعاني من زحام مروري في بعض المناطق، وأشارت إحصائية الهيئة العليا لتطوير الرياض انه بمعدل 1.72 سيارة لكل أسرة عام 2010، وهذه الأعداد في ازدياد ملحوظ.

 

 

كما تبين الدراسات التي أجرتها هيئة تطوير الرياض إن 85% من إجمالي الرحلات تتم بواسطة السيارات الخاصة يوميا.

 

 

زيادة 4% عبر الموانئ

 

وأوضح مدير عام الإدارة والمتحدث الرسمي للمؤسسة العامة للموانئ مساعد بن عبد الرحمن الدريس، في تصريح سابق” لـ”سبق”، إن عدد السيارات المستوردة للمملكة عبر الموانئ في عام 2013م (992.503) بزيادة قدرها 4% عن عام 2012م حيث بلغ عددها في تلك السنة (954.935) بزيادة قدرها 33% عن عام 2011م، حيث بلغت عددها في تلك السنة 720.256.

 

 

وأضاف “الدريس”، تعود أسباب الزيادة في حجم الواردات من السيارات إلى زيادة الطلب عليها، ولأسباب اقتصادية منها ارتفاع مستوى دخل الفرد في المملكة، وإلى انخفاض معدلات الفائدة على القروض الشخصية وزيادة الأنشطة الاقتصادية متعلقة باستخدام السيارات بشكل عام.

 

 

زيادة ملحوظة في أعداد السيارات

 

بالرجوع إلى الأرقام العددية، وعمليات الجمع والضرب والطرح والقسمة، تلاحظ الازدياد الواضح في أعداد السيارات حيث كان عدد سكان المملكة يقدرون بنحو 9.3 ملايين نسمة في الثمانينات ويصل عدد السيارات إلى نحو 2.1 مليون وفقا للإحصاءات، ولو افترضنا جدلا إن متوسط عدد أفراد الأسر في السعودية يتراوح بين (5- 6) أشخاص تجد أن هناك سيارة لكل أربعة أشخاص، لتأخذ هذه العملية في ازدياد من ناحية الأعداد والاستهلاك سنويا قبل أربعة أعوام فقط حيث وصل عدد السيارات في المملكة بنحو 13 مليون سيارة مع معدل في زيادة أعداد السكان وصلت إلى 27.6 مليون نسمة، ما ينتج عن ذلك سيارة لكل فردين في العائلة، أما في نهاية العام الحالي يتوقع عدد من العاملين في سوق السيارات ان تكون هناك سيارة لكل فرد في العائلة، وتشير الأرقام الصادرة إن معدل النمو السكاني في السعودية لعام 2013 هو 2.7%، وان معدل الكثافة السكانية لنفس العام 15.0.

 

 

حلول مختلفة

 

أدركت العديد من الجهات المعنية في المملكة عموما ومدينة الرياض بشكل خاص، الزحام المروري الذي أخذ ينمو بشكل طبيعي نتيجة لزيادة أعداد السيارات والكثافة السكانية، وعملت على تنفيذ وتطبيق عدد من المشاريع وشبكة الطرق المستقبلية ضمن الخطة الخمسية الثانية للمدينة المستقبلية، ومن تلك الجهات الهيئة العليا لتطوير الرياض التي عملت على إيجاد عدد من الحلول وتطوير لعدد من الطرق من خلال مشاريع حيوية مختلفة ومنها برنامج تطوير طريق الملك عبدالله لتصبح طاقته الاستيعابية من المركبات 520 الف مركبة بدلا من 190 الف مركبة يوميا، وكذلك العمل على تطوير امتداد طريقي أبو بكر الصديق والعروبة عبر القاعدة الجوية لتصبح الطاقة الاستيعابية له 560 الف مركبة يوميا، بالإضافة إلى مشروع تطوير طريق الملك فهد لتصل الطاقة الاستيعابية للطريق الرئيس 160 ألف سيارة يومياً وطرق الخدمة 60 ألف سيارة يومياً.

 

 

 وما زالت الهيئة تسعى جاهدة في إحداث الطرق والبدائل الأخرى للتخفيف من الزحام المروري الناتج عن ازدياد أعداد السيارات وكان أخرها إعلان أمير منطقة الرياض الأمير خالد بن بندر بن عبد العزيز، إشارة البدء لمشروع الملك عبد العزيز للنقل العام الذي أقره مجلس الوزراء، ويأتي هذا المشروع الحيوي لمواكبة النمو واحتواء متطلبات التنقل القائمة والمتوقعة حيث تشير دراسات الهيئة إلى أنه من المتوقع أن يستمر هذا النمو من 5.3 ملايين نسمة حالياً، إلى أكثر من 8.3 ملايين نسمة عام 1450هـ إضافة إلى التوسع في عمران المدينة التي تتجاوز مساحتها حالياً 1200 كيلومتر مربع، وهو ما من شأنه زيادة حجم الحركة المرورية المتولدة مستقبلاً.

 

 

الطرق الدائرية

 

 وضعت الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض، ضمن خطتها الشاملة لتطوير نظام النقل في مدينة الرياض، خطة لشبكة الطرق المستقبلية في المدينة، تهدف إلى رفع مستوى شبكة الطرق القائمة، وتحسينها، واستحداث عناصر جديدة، وقد تم توزيع تنفيذ مشاريع الخطة على خطط خمسية حتى عام 1450هـ بمشيئة الله، ويشارك في تنفيذها كل من الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض، وزارة النقل، وأمانة منطقة الرياض، تحت إشراف من اللجنة العليا للنقل في مدينة الرياض، التي يرأسها رئيس الهيئة العليا الأمير خالد بن بندر بن عبدالعزيز، ونائبه الأمير تركي بن عبدالله بن العزيز، وتشارك الجهات الثلاث في عضويتها.

 

 

وبفضل الله، تم الانتهاء من تنفيذ عناصر الخطة الخمسية الأولى (1422 – 1427هـ) وتضمنت تنفيذ شبكات طرق بطول 300 كيلومتر من الطرق السريعة، ونحو 450 كيلومتر من الطرق الرئيسية والشريانية، وتنفيذ 40 تقاطعاً حراً، و50 تقاطعاً بمستويات منفصلة.

 

 

وفي الوقت ذاته، أنهت تنفيذ الخطة الخمسية الثانية (1428- 1432هـ) والتي يبلغ إجمالي أطوال طرقها السريعة الجديدة نحو 548 كيلو متراً، في حين يبلغ مجموع أطوال طرقها الشريانية الرئيسية 899 كيلو متر، وتتضمن إنشاء عدد من الطرق الدائرية الجديدة كالطريق الدائري الثاني، والطريق الدائري الثالث، إلى جانب إنشاء ورفع مستوى مجموعة من الطرق السريعة والشريانية والثانوية في مختلف أرجاء المدينة.

 

 

وحالياً تعمل الأجهزة الثلاثة في اللجنة، على تنفيذ الخطة الخمسية الثالثة للأعوام الثانية (1433- 1438هـ) والتي أقرت الأولويات لتنفيذ مشاريع شبكة الطرق فيها بما يواكب ما تشهده المدينة من مشاريع كبرى للقطاعين الحكومي والخاص من شأنها أن تصل برحلات السيارات في المدينة إلى أكثر من 9 ملايين رحلة يومياً وفق الدراسات التي قامت بها الهيئة.

 

 

وأخذت الخطة الخمسية الثالثة في الاعتبار عددا من الجوانب، من أهمها: البعد الاستراتيجي للطرق على مستوى المدينة، مثل تنفيذ الطرق الدائرية، ومواكبة الطرق لاتجاهات نمو المدينة، وخدمة الطلب المتوقع على المشاريع الكبرى، وإيجاد طرق رديفة للطرق الرئيسية، مثل طريق الملك فهد، وطريق مكة، والطريق الدائري.

 

 

وجرى إعطاء الأولوية لتنفيذ 26 مشروعاً من مشاريع خطة تطوير شبكة الطرق المستقبلية بمدينة الرياض، يبلغ مجموع أطوالها 636 كيلومتراً، تضمنت إنشاء الطريق الدائري الثاني بطول إجمالي يبلغ 107 كيلومترات، وتنفيذ الطريق الدائري الثالث بمجموع أطوال تبلغ 180 كيلومتر، كما تضمنت تطوير طرق المدينة الرئيسية الأخرى بمجموع أطوال يبلغ 349 كيلومتراً.
284206

حذّر المحلل الجوي راشد الخضاري، من غياب الدور الإعلامي للجهات المعنية بالأحداث الجوية والمناخية في المملكة.

 

وقال “الخضاري”: “يعيش المواطن تائهاً وباحثاً عن مصدر المعلومة الصائبة التي تفيده عن الأجواء التي تهم طريق سفره، ومحصول مزرعته وصحة أطفاله؛ ما يجعله صيداً سهلاً ومرتعاً خصباً لتصديق الشائعات، ونشر الأخبار المغلوطة، ومن هنا أشير إلى أننا مقبلون على حالةٍ جويةٍ مُمطرة – بمشيئة الله – شبه عامة لمناطق المملكة وتستمر أياماً عدة”.

 

 

وأشار  إلى ضرورة نشر الثقافة الجوية في المجتمع في فترات الحالات الجوية، من خلال معرفة أنواع السحب وأشكالها وعلامات السحب الغزيرة ذات البَرَد الكثيف، ومعرفة اتجاه السحب ليستطيع المواطن والمسافر تجنب المخاطر والمفاجآت التي قد تعترض طريقه أو نزهته.

 

 

وأوضح “الخضاري”: حينما ترى السحابة تميل للسواد القاتم وأسفل منها رباب سريع الحركة وبرقها لا يتوقف ورعدها متواصل، فعليك البحث عن مكانٍ آمن لك ولسيارتك بحيث لا تستظل في ظل أشياء تستطيع الرياح قلعها بسهولة، فعادة ما تصحب سحب هذه الفترة برياحٍ عاتية في أثناء الهطول، وتسير السحب هذه الفترة من الغرب باتجاه الشرق أو الشمالي الشرقي.

 

 

وتابع: بعض السحب من النوع الكاسر الذي يسير من الشمال الغربي للجنوب الشرقي وهو خطير عادة بقوة هطوله وضخامة بَرَده، ومن الواجب في أثناء الهطول تجنب إيقاف السيارة في منطقة جريان الشعاب؛ لأن عشر دقائق من الهطول الغزير كفيل بجريان الأودية خصوصاً في المناطق الجبلية أو ذات التضاريس الوعرة فكثير ما يعكر صفو فرحتنا بالمطر وسعادتنا به أخبار الغرق والموت في الأودية، بسبب التهور أو الجهل أو عدم التحذير المبكر، والله الحافظ
02AW32J_2604-13

أكد وزير الخارجية الأمير سعود الفيصل، أن المملكة استطاعت من خلال الرؤية الواضحة التي تمتلكها القيادة الرشيدة للسياسة الخارجية، تحقيق مكاسب مهمة على الأصعدة الاقتصادية والسياسية، أسهمت بفضل من الله عز وجل، في ارتقاء مكانتها، وعلو شأنها، وتشكيلها قوة اقتصادية إقليمياً ودولياً.
جاء ذلك في كلمته بمناسبة الذكرى التاسعة لمبايعة خادم الحرمين الشريفين، قال فيها:
ترسم القيادات تاريخ بلادها من خلال مجموعة متكاملة ومترابطة بين القيم السماوية والإنسانية، والاستراتيجيات المتناسقة بين الداخل والخارج، لصنع منظومة من الرؤى التي تحمل الخير لمستقبل الوطن والمواطن، وأيضاً هموم الإنسانية التي يتشارك البشر فيها.
وأضاف: ومن هؤلاء يأتي خادم الحرمين الشريفين، الذي بذل خلال مسيرته الطويلة الكثير في مختلف الأصعدة، ولعل جانباً منها يؤكد أن الأعمال التي تحققت كانت خلفها عزيمة صادقة، وتؤكد الثقة المتنامية في السياسة الخارجية وبالعلاقات الإقليمية والدولية للمملكة في جميع المحافل، من خلال المبادرات الكثيرة التي تبنتها بلادنا تحقيقاً للمصالح العربية والإسلامية وتحمل هموم الإنسان أينما كان، كما أنها تعزز وتعمق دور المملكة ومكانتها على المستويين الإقليمي والدولي.
وأضاف: وعلى الصعيد العربي، رسمت المملكة سياستها الخارجية، وفق رؤية تهدف إلى وحدة الصف العربي، وترميم ما يشوبه من خلافات، والمساعدة على تجاوز المشاكل التي تعيشها بعض البلاد التي عانت من مشاكل داخلية من خلال مد يد العون لها، والإسهام في تضميد جراحها، وفي حل خلافاتها بما يحقق لها الأمن والأمان والحياة الكريمة.
وقال الأمير سعود الفيصل: كما استمرت المملكة في دعمها للقضية الفلسطينية، لتحقيق الحل العادل والدائم والشامل المنشود وعلى أساس مبادرة الملك عبدالله بن عبدالعزيز التي أصبحت المبادرة العربية للسلام.
وعلى الصعيد الإسلامي، كانت مبادرات خادم الحرمين الشريفين، تأصيلاً للعمل الإسلامي الهادف إلى خلق سياسات اقتصادية وسياسية واجتماعية متطورة، تتبنى تنمية العالم الإسلامي، حيث استمرت المملكة في دعم الاتفاقات التي أنجزت من خلال القمم الإسلامية التي استضافتها خلال السنوات الماضية.
وعلى الصعيد الدولي، كانت رؤية خادم الحرمين الشريفين في مواقف المملكة وسياستها الخارجية، موضع تقدير واحترام من الجميع، عززت من مكانة المملكة، وجعلت مواقفها تلقى قبولاً وتأييداً عالمياً، كما أن المبادرة السامية لتعزيز التقارب والحوار بين أتباع الأديان والحضارات مستمرة في فعالياتها وجني ثمارها في إيجاد لغة مشتركة للحوار بين أتباع الديانات على مختلف أجناسهم ومعتقداتهم للتفاهم والالتقاء على القواسم المشتركة.
وتابع يقول: واستطاعت المملكة من خلال الرؤية الواضحة التي تمتلكها القيادة للسياسة الخارجية، تحقيق مكاسب مهمة على الأصعدة الاقتصادية والسياسية، أسهمت بفضل من الله عز وجل، في ارتقاء مكانتها، وعلو شأنها، وتشكيلها قوة اقتصادية إقليمياً ودولياً، تمثل في مكانة المملكة ودخولها ضمن دول مجموعة العشرين، التي ترسم السياسة الاقتصادية للعالم، وأصبحت تحتل مرتبة متقدمة في اقتصاديات الدول الناشئة.

283194

اعتبر الرئيس العام لرعاية الشباب رئيس اللجنة الأولمبية العربية السعودية الأمير نواف بن فيصل بن فهد بن عبدالعزيز، أن الذكرى التاسعة لتولي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- مقاليد الحكم هي مصدر فخر واعتزاز لكل أبناء المملكة العربية السعودية؛ كونها توثّق العديد من إنجازات الخير في عهده -رعاه الله- فالرؤية الثاقبة لخادم الحرمين الشريفين تتضح في القرارات الحكيمة التي أصدرها، منذ أن تولى مقاليد الحكم؛ وذلك في جميع الشؤون المرتبطة بمصلحة المواطن والوطن.

 

وأوضح الأمير نواف بن فيصل أن خادم الحرمين الشريفين خلال الأعوام التسعة اعتمد -بعد التوكل على الله- عدداً كبيراً من المشاريع؛ كتوسعة المسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف، وكذا المشاريع في المجالات الاقتصادية والصناعية والصحية والسكنية والتعليمية والرياضية، وإطلاق برنامج الابتعاث الخارجي؛ فهذه المشاريع وغيرها ستُسهم -بشكل كبير- في ترسيخ ازدهار المملكة العربية السعودية وفي رفاهية المواطن، وتأكيد مكانة المملكة بوصفها دولة رائدة في العالم العربي والإسلامي.

 

 

وقال الرئيس العام لرعاية الشباب في رسالة وجّهها إلى كل الشباب والرياضيين في المملكة بهذه المناسبة: “إخواني، تمرّ بنا هذه الذكرى ونحن بحمد الله ننعم بالأمن والأمان في هذه البلاد الطاهرة بفضل سياسة خادم الحرمين الشريفين الرشيدة، الذي هو أقرب إليكم بحكمته ونظرته، ودائماً يوصي المسؤولين بكم خيراً؛ فما لمسْتُه شخصياً كمسؤول عن قطاع الشباب والرياضة منه -حفظه الله- أنكم أمل هذا الوطن ومستقبله، وكنتم همه الأول، ولعل الهدية العملاقة التي قدّمها -حفظه الله- لأبنائه شباب المملكة العربية السعودية، المتمثلة في استاد الملك عبدالله بجدة ويتزامن افتتاحها مع أفراحنا بذكرى بيعته هذا العام وغيرها من المشاريع الشبابية والرياضية، دليل يؤكد أنكم أمام ناظريه دائماً وأبداً، وأنكم همه الأول.

 

 

وقال الأمير نواف بن فيصل في تصريحه: “إن ذكرى البيعة مناسبة نفتخر بها، وندعو المولى عز وجل أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين، ويبارك في جهوده، وأن يوفق صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، وصاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء، إلى كل ما من شأنه أمن ورفاهية المواطن واستقرار وتقدم الوطن”.

 

 

واختتم الرئيس العام لرعاية الشباب تصريحه قائلاً: “في هذه الذكري الخالدة يجب علينا جميعاً أن نحمد الله سبحانه وتعالى، وأن نتضرع للمولى -عز وجل- بأن يحفظ لنا والدنا خادم الحرمين الشريفين، وولي عهده، وولي ولي عهده، وألا يغير علينا أمننا وأماننا، وأن يحفظ لنا وطننا وديننا من كل مكروه”.

x

مميزات شات الحلوين