حياكم الله في شات الحلوين الصوتي
عز
MILAN-JUVE

ستسنح الفرصة لعشاق كرة القدم في السعودية ومحبي الكرة الإيطالية في مدينة الرياض، لمقابلة النجمين الكبيرين “باولو مالديني” قائد المنتخب الإيطالي وفريق ميلان سابقاً، وأحد أبرز لاعبي كرة القدم في التاريخ، برفقة زميله في المنتخب الإيطالي سابقاً وهداف أندية يوفنتوس ولاتسيو وأتلتيكومدريد وإنترميلان سابقاً “كريستيان ڤييري”، وذلك يوم الأربعاء المقبل الموافق 7 مايو في معرض للملابس الإيطالية بالرياض.

 

واللاعبان من الشركاء المؤسسين وممثلي العلامة التجارية في التسويق والإعلانات، وقد عبّر النجمان عن سعادتهما بهذه الزيارة وأنهم ينتظران بشوق مشاهدة جمهورهم ومحبيهم في مدينة الرياض، حيث بلغهم أن الجمهور السعودي مهووس بكرة القدم وعاشق للكرة الإيطالية ونجومها عبر التاريخ.
285808

نبهت الملحقية الثقافية السعودية في الولايات المتحدة الأمريكية الدارسين بولاية كاليفورنيا اليوم من سوء الأحوال الجوية بالولاية، وذلك بناء على الأخبار المحلية ألتي إعلنت اخلاء 1500 منزل بسبب الحرائق في إحدى مدن ولاية كاليفورنيا.

 

وبعث الملحق الثقافي السعودي في أمريكا الدكتور محمد بن عبدالله العيسى تحذيراً للدارسين في ولاية كاليفورنيا بحسب ما نشرته حسابات الملحقية الخاصة علي توتير وفيسبوك، داعياً الطلاب إلى التواصل مع القنصلية العامة بلوس أنجلوس على الأرقام التالية:

 

 

هاتف رئيسي: 3104796000

 

 

3104796000 تحويلة: 1033

 

 

3108776062

 

 

3104796000 تحويلة: 1033

 

 

3108956642

 

3104796000 تحويلة:

285816

اعتبر موقع “ديبكا فايل”، القريب من أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية، أن المملكة السعودية باستعراضها مؤخراً مجموعة من الصواريخ من طراز “دونج فينج” (دي إف- 3) الصينية الصنع، التي تتميز بقدرتها على حمل رؤوس نووية، وجهت رسالة واضحة للولايات المتحدة وإيران بمناسبة المحادثات النووية الجارية بينهما.

 

وقال الموقع: “السعودية أولى الدول في الشرق الأوسط التي تعرض علناً صواريخ بعيدة المدى العابرة للقارات، بعدما تمكنت من شرائها من الصين قبل 27 عاماً”.

 

 

وأشار الموقع الإسرائيلي إلى أن القوات السعودية استعرضت هذه الصواريخ في قاعدة حفر الباطن في المنطقة الشرقية من المملكة، في قطاع الحدود المشتركة مع الكويت والعراق، وذلك في ختام المناورات العسكرية التي حملت اسم “سيف عبد الله” أول أمس الثلاثاء.

 

 

ويصل المدى المؤثر لصواريخ (دي إف – 3) إلى 2650 كيلومتراً، ويمكن لهذه الصواريخ أن تحمل رأساً نووية واحدة، وتتراوح القدرة التدميرية لهذه الصواريخ بين واحد إلى ثلاثة ميجا طن.

 

 

وقالت مصادر الاستخبارات الإسرائيلية: “عرض هذه الصواريخ النووية، يتضمن توجيه رسالة شديدة الوضوح إلى كل من الولايات المتحدة وإيران خلال المرحلة التي تسبق التوصل إلى اتفاق بين الجانبين بشأن البرنامج النووي لإيران”.

 

وأضافت: “السعودية تؤكد أن لديها صواريخ نووية، يمكن استخدامها في حالة اندلاع نزاع مسلح مع إيران، فعلى الرغم من أن الصواريخ التي مضى على شرائها 27 عاماً غير مناسبة للاستخدام المباشر، إلا أن الزيارات الأخيرة التي قام بها مسؤولون سعوديون إلى الصين، شهدت مناقشة إمكانية حصول الرياض على صواريخ “دونج فينج 21″ (دي إف 21) التي يصل مداها إلى 1700 كيلومتر، بالإضافة إلى منظومة الرادار المصاحبة لتلك الصواريخ

285712

كشفت أرامكو السعودية عن استكمال استعداداتها النهائية كافة لإطلاق الحدث الفريد من نوعه على مستوى المملكة والتاريخي في قطاع الرياضة والشباب، المتمثل في افتتاح مدينة الملك عبدالله الرياضية أحدث مدينة رياضية على مستوى الشرق الأوسط وإقامة نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين الذي يجمع نادي الشباب من الرياض والأهلي من جدة.

 

وسادت توقعات بأن يتجاوز الحضور الجماهيري 60 ألف متفرج، من بينهم العديد من الشخصيات الرياضية الخليجية والآسيوية.

 

 

ونوهت الشركة بتواصل الجماهير الكثيف إلى أرض مدينة جدة التي تتزين بإشعاعة جوهرتها وسط مدينة الملك عبدالله الرياضية التي تعد إضافة نوعية للمنشآت الرياضية في المملكة العربية السعودية وقارة آسيا بصفة عامة.

 

وأشارت إلى فعالية خطتها المحكمة في إدارة الحشود والتي تأتي حرصاً منها لتنظيم دخول وخروج الجماهير من خلال طاقم بشري كبير مؤهل لإدارة مثل هذه الافتتاحات الكبرى.

 

 

وأكدت أرامكو السعودية على إعطاء الأولوية القصوى لسلامة الجماهير بالاعتماد على واحد من أحدث الأنظمة العالمية المعنية بإدارة الحشود، وذلك بهدف ضمان وصول عشرات الآلاف من المتفرجين إلى الملعب وخروجهم منه بسهولة ويسر أثناء حفل الافتتاح.

 

 

وأعلنت الشركة إنهاء تحديد المقاعد المخصصة للجماهير ومواقع مواقف سياراتهم بكل وضوح في جميع التذاكر التي يحملونها وسيظهر على الوجه الخلفي للتذاكر مخططٌ كامل لملعب كرة القدم يقدم معلومات واضحة عن الطرق والمسارات التي يتوجب على الجماهير أن يسلكوها للوصول إلى مقاعدهم ومختلف مرافق الملعب.

 

 

وقالت: “مدينة الملك عبدالله الرياضية تضم مركزاً دائماً لمراقبة الأنشطة والفعاليات يحتوي على أحدث ما توصلت إليه التقنية من معدات الدوائر التلفزيونية المغلقة لمراقبة الأمور المتعلقة بسلامة الجماهير والضيوف ومراقبة أنظمة السلامة العاملة في الملعب وسيكون هذا المركز نقطة التقاء ومركز اتصال لفريق متكامل من المراقبين والمنظمين الذين يعملون على تنظيم حفل الافتتاح وإقامة فعالياته وأنشطته بكل يسر وسهولة وأمان”.

 

 

وأضافت: “تم إشراك أكثر من ألف مراقب في خطة إدارة الحشود والتحقق من صلاحية التذاكر وتحركات الجماهير وضبطها في جنبات الملعب والتوجيه والإرشاد وإصدار التقارير وإدارة مراكز استعلامات الجماهير وإدارة مراكز المفقودات والموجودات”.

 

 

وأردفت أرامكو: “تم ترقيم جميع بوابات الملعب ومستويات المدرجات وصفوف المقاعد والمقاعد نفسها بوضوح تام من أجل ضمان سهولة دخول الجماهير إلى المدرجات وانسيابيتها، حيث يضم الملعب ستة مداخل للجماهير تحتوي على مائة مسار لاستلام التذاكر والتحقق من صلاحيتها ولم تغفل الخطة خروج الجماهير من الملعب، حيث أعدت لهم خطة متكاملة لمغادرة الملعب بكل يسر وسهولة”.

 

 

من جانبها، أكدت أمانة محافظ جدة جاهزية 34 موقعاً في أماكن مختلفة بالمحافظة لنقل حفل تدشين مدينة الملك عبدالله الرياضية بجدة وإقامة المباراة النهائية لكأس خادم الحرمين الشريفين والتي ستجمع ناديي الشباب والأهلي في المباراة الختامية.

 

 

وأشارت إلى تسليمها خمسة مواقع ليتم نصب شاشات عملاقة فيها لنقل حفل الافتتاح موزعة على الكورنيش الشمالي والحديقة الصخرية والكورنيش الأوسط ووسط البلد, مؤكدة أنها ستربط هذا الحدث الكبير بـ 11 شاشة كبيرة تقع على التقاطعات الرئيسة و27 شاشة داخل المجمعات التجارية بجدة.

 

 

وأنشأت أمانة جدة أكبر شاشة إعلانية LED في العالم على برج طريق الملك بجدة لبث وقائع حفل تدشين مدينة الملك عبدالله الرياضية والمباراة النهائية على كأس خادم الحرمين الشريفين، وذلك من الواجهة الغربية للبرج المطلة على الكورنيش الشمالي لجدة.
285638

واصلت الحملة الوطنية السعودية لنصرة الأشقاء في سوريا توزيع المعونات على اللاجئين السوريين في الأردن؛ حيث استهدفت في محطتها العشرين العائلات الأشد حاجة في العاصمة الأردنية عمّان، وتم التوزيع في ساحة مسجد “الكالوتي” في منطقة الرابية، ومن ثم انطلق فريق الحملة ليكمل التوزيع في منطقة “زيزيا” أقصى جنوب عمان.

 

وجرى توزيع المساعدات التي اشتملت على مواد غذائية وتموينية على (171) أسرة سورية؛ حيث تمّت هذه التوزيعات بالتعاون مع إمام وخطيب مسجد “الكالوتي” الشيخ الدكتور سعد الدين زيدان، الذي تَقدّم بالشكر للمملكة العربية السعودية ملكاً وحكومة وشعباً على مساعدتها لأشقائها السوريين.

 

 

وأكد على الدور الكبير الذي تقوم به الحملة الوطنية السعودية تحت إشراف الأمير محمد بن نايف ومكتب الحملة بالأردن، لتعاونهم في مساعدتهم للاجئين السوريين في الأردن، وأشاد أيضاً بالدقة في التنظيم والسرعة في التوزيع.

 

 

وعبّر المستفيدون من المساعدات عن شكرهم وامتنانهم للحملة الوطنية السعودية، التي تقف إلى جانب أشقائها في كل الأزمات والمحن، وأكدوا أن هذه المساعدات لها أثر كبير؛ في ظلّ تناقص الدعم الملحوظ من الجهات المانحة والجمعيات الخيرية.

 

 

وقد أوضح المدير الإقليمي للحملة الوطنية السعودية الدكتور بدر بن عبدالرحمن السمحان، أن المساعدات للأشقاء السوريين اللاجئين في الأردن ولبنان وتركيا والنازحين في الداخل السوري مستمرة بإذن الله؛ مؤكداً أن التوزيعات ستشمل جميع العائلات السورية بلا استثناء؛ مع الحرص على تلمّس احتياجاتهم وإعداد البرامج والخطط الإغاثية؛ وفقاً لذلك.

 

 

 

 

 

 

 

02AW36J_3004-9

أكد وزير التربية والتعليم الأمير خالد الفيصل، أن الوزارة في شراكة مع أرامكو السعودية في كل ما من شأنه دعم العلم والمعرفة لأبناء الوطن.
وأشار إلى أن الإنسان السعودي مبدع متى ما أعطي الفرصة، قائلا إن “أرامكو” أعطت هذه الفرصة للإنسان السعودي كي يبدع، وأن السعوديين قادمون لتسلم أدوار الصدارة في المستقبل القريب.
جاء ذلك خلال زيارته أمس مقر الشركة بالظهران، حيث كان في استقباله، رئيس أرامكو السعودية وكبير إدارييها التنفيذيين المهندس خالد الفالح، وعدد من أعضاء الإدارة العليا والتنفيذية في الشركة.
وزار الأمير خالد الفيصل مركز تنسيق عمليات الشركة الرئيس في الظهران ومركز التطوير المهني للاستكشاف والتنقيب، واستمع إلى شرح عن أعمال أرامكو السعودية وعن برنامج التحول الاستراتيجي المتسارع فيها. وخلال الزيارة اجتمع بمسؤولي الشركة لبحث آفاق التعاون المشترك، حيث قدم عدد منهم مجموعة من العروض التعريفية عن برامج أرامكو في التعليم والابتعاث لخريجي المرحلة الثانوية، وسلسلة مبادراتها وبرامجها التي تسهم بدعم وتطوير التعليم العام بالتعاون مع الوزارة، كبرنامج رعاية الموهوبين وبرامج أتألق وأكتشف وأقرأ وأتميز، وبرامج ماثليتيكس وبلوسومز العالمية، وبرنامج التوعية بالسلامة المرورية، وبرنامج تطوير مهارات العمل التطوعي، كما استمع وزير التعليم لعرض عن مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي أحد مبادرات أرامكو السعودية وبرامجها المتنوعة.
وفي ختام الزيارة دشن الأمير خالد الفيصل برنامج حاضنة أكتشف المعرفية، في كل من تبوك والباحة، وهي إحدى مبادرات أرامكو السعودية التعليمية بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم، موجهاً مديري التربية والتعليم ببذل الجهود حتى تكون بيئة المدرسة مشوقة وجاذبة للطالب والطالبة.

285244

في مشهدٍ ترقبه السعوديون في مناورات “سيف عبد الله”، حيث ظهرت المفاجأة، وكشرت السعودية عن أنيابها بالكشف عن بعض ما لديها من عتادٍ وقوةٍ عسكرية ألزمت الآخرين شرقاً وغرباً الصمت.

 

بعد ظهور صواريخ “باتريوت” و “شاهين” ظهر سلاح الردع “رياح الشرق”، القادر على حمل رؤوس نووية، أمام العالم في مشهدٍ لا يمكن نسيانه، حيث أوصلت السعودية الرسالة للمتربصين بها كما أرادت.

 

 

فعلى المستوى الإقليمي باتت السعودية، المحور الأبرز واللاعب القوي، ذات البعد النووي -إن صح التعبير- وتركت للمحاور الإقليمية الأخرى “مناورات الفوتوشوب” والتصريحات العنترية.

 

 

أما على المستوى الدولي، فقد فهم الجميع الرسالة، وأن المملكة قادرة على حماية أراضيها المقدّسة وحماية حلفائها في المنطقة، وليست بحاجة إلى مَن يحميها، كما يروِّج الإعلام الغربي والإعلام المعادي.

 

 

وباستعراض سلاح الردع الباليستي من صواريخ “رياح الشرق” القادرة على حمل رؤوس نووية، وبحضور رحيل شريف أحد أكبر قادة الجيش الباكستان النووي، أعلنت السعودية تدشين مرحلة جديدة في الشرق الأوسط. فالسعودية بعد مناورات سيف عبد الله صارت دولةً أخرى، ذات قدراتٍ عسكريةٍ رادعة للجميع، وليس للإقليم المجاور فحسب.

 

 

فقد دشّنت المملكة مرحلةً جديدةً من التحالفات الموثوقة، من “باكستان النووية”، والتي صرّح وزير دفاعها قائلاً “بإمكان السعودية وباكستان أن يكتفيا ذاتياً من التسليح والتصنيع العسكري”، مرورا بالصين منتجة “رياح الشرق” إلى الهند الشريك العسكري الجديد، حيث جميع هذه الدول “نووية” وترتبط مع السعودية بعلاقات إستراتيجية ودفاع مشترك.

 

 

 ومع ظهور سلاح الردع للعلن نتذكّر مهندس فكرة هذا السلاح وصاحب تسمية هذا السلاح بالرادع الملك فهد -رحمه الله- وعجّل بتنفيذها صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز -رحمه الله- في قصة استخباراتية خطيرة لم تكشفها اعتى أجهزة المخابرات العالمية، حيث كادت المملكة تخوض حرباً مع إسرائيل، التي أرادت تدميره بحجة مواصلة تفوقها العسكري في المنطقة، لكن صرامة الملك فهد وتهديده بالرد الفوري على الهجوم الإسرائيلي المحتمل، وبكل قوة، أجبر الإسرائيليين على التراجع.

 

 

والآن بعد أن انتهت المناورات الضخمة، وظهرت بسالة رجال الأمن وصرامتهم في حماية وطنهم، في مشهدٍ مهيبٍ يجبر كل معتدٍ وخائن على أن يختبئ في جحره، ويعيد حساباته جيداً، فالسعودية تسعى للسلام والوئام في المنطقة، لكنها ستكون قاسيةً على كل مَن يفكر في القيام بمغامرات غير محسوبة.
285278

نفت أرامكو السعودية ما أشيع عن إلغاء تذاكر نهائي كاس الملك للأبطال، الذي سيقام في مدينة الملك عبدالله الرياضية بجدة، مساء غد.

 

ووفقاً لحساب المدينة، لن يكون هناك نقاط توزيع تذاكر في الإستاد، مؤكدة أن من لا يملك تذكرة لن يسمح له بالدخول.

 

 

وكانت قد تردد شائعات عن إلغاء التذاكر بعد الإشكالية التي شهدتها عملية التوزيع عبر مكاتب البريد
285140

أدانت المملكة العربية السعودية وبشدة الممارسات العنصرية والتعسفية التي تقوم بها سلطات الاحتلال الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ضد الشعب الفلسطيني والمقدسات الإسلامية في القدس المحتلة، كما أدانت سياسات القتل والتجويع والتركيع باستخدام مختلف آلات التدمير التي يقوم بها النظام السوري في دمشق للاحتفاظ بالسلطة ولو على أشلاء الأبرياء من النساء والشيوخ والأطفال.

 

وأوضحت المملكة في كلمتها أمام جلسة مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة في نيويورك الليلة الماضية، لمناقشة الحالة في الشرق الأوسط، ألقاها المندوب الدائم للمملكة لدى الأمم المتحدة السفير عبد الله بن يحيى المعلمي، أنه على الرغم من أن السنة الحالية 2014م تمثل علامة مهمة بالنسبة للقضية الفلسطينية؛ لكونها سنة التضامن مع الشعب الفلسطيني لإعادة التأكيد على أهمية الْتفات المجتمع الدولي، واستفاقة الضمير الإنساني لإنصاف الشعب الفلسطيني وتلبية استحقاقاته، إلا أن إسرائيل لا تزال ماضية في سياساتها التعسفية المناقضة لإرادة المجتمع الدولي، وهو ذات المسار الذي اتخذته دون أن تحيد عنه على مدى الستة عقود الماضية.

 

 

وقال “المعلمي”: إن إسرائيل ما زالت مستمرة في محاولاتها لتهويد القدس الشريف وتغيير تركيبته الديموغرافية، ومستمرة في سياساتها الاستيطانية وفي احتجاز آلاف الأسرى وفي انتهاك حرمة الأماكن المقدسة وفي تهجير المواطنين الفلسطينيين، خاصة في القدس الشريف، وفي سياسة الفصل العنصري والتطهير العرقي.

 

 

وأضاف “المعلمي”: إن كل تلك الممارسات والانتهاكات الإسرائيلية المخالفة للقانون الدولي والقانون الإنساني الدولي وأبسط معايير حقوق الإنسان تتم تحت أنظار مجلس الأمن، دون أن يتحرك المجلس ليتحمل مسئولياته ويضع حداً لها.

 

 

وأشار المندوب الدائم للمملكة لدى الأمم المتحدة، إلى أن المملكة العربية السعودية باعتبارها راعية للمقدسات الإسلامية تدين بشدة الاعتداءات والأعمال التحريضية المستمرة والمتزايدة في المسجد الأقصى، ووضع العراقيل والإجراءات التعجيزية ضد دخول المصلين إلى المسجد الأقصى ومنعهم من ممارسة حقهم المشروع في العبادة.

 

 

وأكد “المعلمي” أن المملكة تحمِّل إسرائيل المسؤولية الكاملة لتدهور الأوضاع في القدس الشريف، وأي تداعيات سلبية ناتجة عن الاعتداءات التي تقوم بها قوات الاحتلال والمستوطنون المتطرفون، وتدين كل ما من شأنه أن يغير من الهوية التاريخية والدينية والوضع القانوني للأماكن المقدسة، مطالباً بالوقف الفوري لكل الأعمال التي تؤدي إلى التغيير الديموغرافي لمدينة القدس الشريف بما في ذلك حملة المستوطنات وهدم المنازل الفلسطينية ونزع حقوق إقامة المواطنين الفلسطينيين وطردهم بشكل إجباري ومخالف للقانون الإنساني الدولي.

 

 

وأفاد “المعلمي” أن إسرائيل ما زالت متمادية في تحديها لإرادة المجتمع الدولي وكل الجهود المبذولة لإنجاح عملية المفاوضات؛ بسبب استهتارها بالاتفاقيات التي تحكم عملية التفاوض، بدليل تراجعها عن إطلاق الأسرى والمعتقلين، واستمرارها في النشاط الاستيطاني، وتدمير البيئة الجغرافية والطبيعة الديموغرافية للأراضي الفلسطينية.

 

 

وأوضح المندوب الدائم للمملكة لدى الأمم المتحدة، أنه وبينما كانت الآمال معقودة خلال الشهور الماضية للسعي الحثيث نحو إنجاح المفاوضات كانت قوات الاحتلال الإسرائيلي منشغلة بعمل ما في وسعها لتقويض هذه الجهود، حيث ارتفعت على سبيل المثال نسبة بناء المستوطنات بما يفوق 123% هذا العام مقارنة بالعام الماضي، بحسب ما أعلنته مصادر إسرائيلية حكومية.

 

 

وأعرب “المعلمي” عن ترحيب المملكة بانضمام دولة فلسطين لعدد من الاتفاقيات والآليات القانونية الدولية، مما يعبِّر عن التزامها بالشرعية الدولية واستعدادها لتحمل مسؤولياتها بما يقتضيه القانون الدولي واحترامها لسيادة القانون في مساعيها للحصول على استحقاقات الشعب الفلسطيني ونيل حريته وحقه في تقرير المصير.

 

 

كما أعرب المندوب الدائم للمملكة لدى الأمم المتحدة، عن ترحيبها بالمصالحة الوطنية الفلسطينية التي تعزز من وحدة القرار الوطني الفلسطيني، خاصة وأن السلطة الفلسطينية قد أكدت التزامها بجميع تعهداتها الدولية، مستغربة الاحتجاج الإسرائيلي على هذه المصالحة في حين أن وزير خارجيتها يدعو إلى التطهير العرقي، وأن عدداً من أعضاء حكومتها عبَّروا مراراً عن عدم إيمانهم بحل الدولتين.

 

 

وقال السفير “المعلمي”: إن إسرائيل تحجَّجت في الماضي بالخلاف بين حماس وفتح، وعملت على إطالة وتعطيل المفاوضات، والآن تتحجج مرة أخرى بسبب الاتفاق بين الأطراف الوطنية الفلسطينية، وما هي إلا أعذار واهية تختبئ وراءها لئلا تنخرط في عملية مفاوضات جادة تعيد الحقوق وتنهي الاحتلال وتحفظ الأمن والسلام والاستقرار.

 

 

وجدد “المعلمي” التأكيد على تمسك المملكة العربية السعودية وجامعة الدول العربية بمبادرة السلام العربية، وتطالب مجلس الأمن بإلزام الحكومة الإسرائيلية بوقف أعمالها العدوانية المخالفة للقانون الدولي والقانون الإنساني الدولي ومعاهدة جنيف الرابعة، ولقرارات مجلس الأمن المتعلقة بالأراضي الفلسطينية المحتلة والأراضي اللبنانية المحتلة والجولان العربي السوري المحتل، بما فيها الأنشطة الاستيطانية في مدينة القدس وباقي الأراضي العربية المحتلة، بالإضافة إلى رفع الحصار بشكل كامل عن قطاع غزة واتخاذ إجراءات عملية لعدم التداول مع منتجات المستوطنات الإسرائيلية.

 

 

وطالب “المعلمي”، الأمم المتحدة والأمين العام ببذل المساعي والجهود للضغط على إسرائيل للإفراج عن جميع الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين بموجب القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، واتفاقيات جنيف الرابعة والإفراج العاجل عن الأطفال في السجون الإسرائيلية وتوفير الحماية الدولية لهم؛ تفعيلاً لقرار مجلس الأمن رقم 1325 الصادر في شهر أكتوبر عام 2000م وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والإفراج عن جميع الأسرى والمعتقلين السوريين في السجون الإسرائيلية من أبناء الجولان العربي السوري المحتل.

 

 

وتطرَّق المندوب الدائم للمملكة لدى الأمم المتحدة، إلى الوضع في سوريا وقال: “إن الوضع في سوريا الشقيقة هو أكبر مأساة إنسانية يشهدها هذا القرن، ولا يزال الوضع في تدهور مستمر في ظل استمرار السلطات السورية في استخدام أي وسيلة لتحقيق هدفها، مثل سياسات الجوع و التركيع التي تمارسها ضد الأبرياء في حمص ومناطق مختلفة من سوريا؛ لترغمهم على الاستسلام والانصياع لإرادة المدفعيات”.

 

 

وتساءل “المعلمي” قائلاً: ألم يدعُ مجلسكم في القرار رقم 2139 لعام 2014م جميع الأطراف إلى القيام فوراً برفع الحصار عن المناطق المأهولة بالسكان، بما في ذلك المناطق الكائنة في الحي القديم من مدينة حمص؟ ألم يُعرب المجلس عن اعتزامه أن يتخذ مزيداً من الخطوات في حالة عدم الامتثال لذلك القرار؟ ألم يُعتمد القرار قبل أكثر من شهرين قتل خلالهما آلاف الأبرياء؟ ورغم ذلك وها هو النظام السوري ينتهك القرار أمام مرأى الجميع بينما يجتمع مجلس الأمن مرة أخرى دون الاتفاق على بيان يدين هذا الإجرام والانتهاك العلني للقرار من قبل السلطات السورية.

 

 

وطالب “المعلمي” مجلس الأمن باتخاذ خطوات إضافية كما نص عليه القرار 2139 في ظل استمرار انتهاك النظام السوري لبنوده، بل وأيضاً في ظل استمراره في استخدام الأسلحة والمواد الكيمائية ضد شعبه، وبفك الحصار وبشكل فوري ودون قيد أو شرط عن حمص وحلب وكل المناطق المحاصرة.

 

 

وأشار المندوب الدائم للمملكة لدى الأمم المتحدة  إلى أن وفد المملكة لدى المنظمة الدولية سبق له أن حذَّر من عدم استجابة الحكومة السورية للأساس الذي بُنيت عليه الدعوة إلى مؤتمر جنيف 2 وهو تأسيس سلطة انتقالية حاكمة بصلاحيات تنفيذية واسعة؛ تمهيداً لإطلاق مرحلة جديدة من الحياة السياسية في سوريا تستجيب لتطلعات الشعب السوري وآماله، وها هي السلطات السورية تؤكد للمجتمع الدولي عدم اكتراثها لإرادة الشعب السوري والمجتمع الدولي عن طريق الإعلان عن موعد الانتخابات الرئاسية في سوريا.

 

 

وقال “المعلمي” مستغرباً: كيف للأطراف السورية بأن تجتمع في مؤتمر جنيف 2 في محاولة لتشكيل حكومة انتقالية، في حين يقوم أحد هذه الأطراف بعقد انتخابات زائفة ليفرض واقع اليوم على مدى السبعة أعوام القادمة؟

 

 

وأوضح “المعلمي” أن استمرار السلطات السورية في العمل على إجراء الانتخابات الرئاسية تحت الظروف الحالية إنما هو تأكيد لاستمرار القيادة السورية في قمع تطلعات الشعب السوري نحو الحرية والكرامة، وحرمانه من ممارسة حقه في تقرير مصيره.

 

 

وأكد المندوب الدائم للمملكة لدى الأمم المتحدة أن عجز مجلس الأمن عن تنفيذ قراراته التي اعتمدها بالإجماع وبترحيب شامل من قبل المجتمع الدولي يعد تقويضاً خطيراً لمصداقية المجلس ولمبادئ الأمم المتحدة ولمقدار الثقة التي يمكن أن يمنحها العالم لقرارات المجلس وتصريحاته, مشيراً إلى أن الأمر لا يقف عند هذا الحد، فالآلاف من السوريين لا يزالون يتعرضون وعلى مدى ثلاث سنوات لأبشع أنواع القتل والتعذيب والتهجير والفتك بالأعراض، فيما يتمادى الجناة في انتهاكاتهم دون خوف من مساءلة أو عقاب، محملاً من يقفون في وجه ردع وإيقاف هذه الانتهاكات الجسيمة مسؤولية الشراكة في جريمة شنعاء تقذف بويلاتها على المنطقة بل بالمجتمع الدولي بأكمله.
285136

أعلنت السوق المالية السعودية “تداول”، اليوم، أنه تمّ نقل ملكية أسهم المساهمين من غير المؤسّسين فـي الشركة السعودية للاتصالات المتكاملة، إلى وزارة المالية.

 

وقالت “تداول”: إن الإجراء جاء تنفيذا للأمر الملكي الصادر في 22 / 6 / 1435هـ، القاضي بتعويض المساهمين من غير المؤسّسين فـي الشركة، على أن تحل وزارة المالية محل المساهمين من غير المؤسّسين فـي نصيبهم فـي التصفـية.

x

مميزات شات الحلوين