201507002

فسر ابن سيرين حلم رؤيا البكاء : هو سرور

وجاء عن النابلسي في تفسير حلم رؤيا البكاء :
إذا كان في المنام بصراخ أو لطم أو لباس أسود أو شق جيب فيدل على الحزن ،
وإن كان البكاء من خشية الله تعالى أو لسماع قرآن أو من ندم على ذنب سابق
فإنه يدل على الفرح والسرور وزوال الهموم والأنكاد ، وهو دال على الخشية ،
أو على نزول المطر لمن احتبس عنه وهو محتاج إليه ، وقد يدل على طول العمر .
وربما دل على الزيادة في التوحيد إن ذكر الله تعالى أو سبح أو هلل

وكذلك فسر ابن شاهين حلم رؤيا البكاء :

على أنه من رأى أنه يبكي بغير صراخ فإنه فرج من هم وغم .
ومن رأى: أنه يبكي بصراخ فهو حصول مصيبة لأهل ذلك المكان
ومن رأى : أن عيناه تدمع بغير بكاء فإنه يظفر بمراده
ومن رأى: أنه يبكي ولم يخرج من عينه دمع فليس بمحمود ،
وإن جرى مكان الدمع دم فإنه يدل على الندم على أمر قد فات منه ويتوب ،
وقيل البكاء قرة عين ومن رأى: كأنه يبكي على إنسان يعرفه ،
وقد مات ومع البكاء نواح فإنه يقع كما يراه في عقبه مصيبة من موت أو هم أو تشنيع
ومن رأى: كأن الناس ينوحون على وال قد مات وتمزق ثيابهم
وينفضون التراب على رءوسهم فإن ذلك الوالي يجور في السلطان .
وإن رأى كأنه مات وهم يبكون خلف جنازته من غير نواح فإنهم يرون من ذلك الوالي سروراً
ومن رأى: كأنه يبكي فإنه يفرح فرحاً شديداً ،
وإن كان البكاء بصراخ فإنه يدل على مصيبة تصيبه لقوله تعالى { وهم يصطرخون فيها }
ومن رأى: أن عينه مملوءة بالدمع ولا يخرج منها فيحصل له مال حلال
وأما الدمع البارد ففرج من غم والحار ضده ،
وإن جرى دمع عينه اليمنى ودخل في اليسرى فإنه ينكح إبنته أو إبنه ينكح ابنته
ومن رأى : أنه يبكي ثم يضحك بعدها دل ذلك على قرب أجله
لقوله تعالى { وأنه أضحك وأبكى وأنه هو أمات وأحيا }
وقال بعض المعبرين : أحب البكاء في النوم ما لم يكن فيه صراخ ،
وقد جربت ذلك نيفا عن ألف مرة فلم أر منه إلا خيراً وفسحا مستمرا