201507000

كثيرة هي أحلامنا وأهدافنا وأمنياتنا
في زمان اخذ طابع
المجهول وكأنه يخبئ لنا
ما نخشى وقوعه أو
ما حاولنا إن نتفاداه

الحلم خلق معنا
منذ نعومة أظفارنا
ويجري في عروق دمائنا
ويوم بعد يوم
نشتاق إلية أكثر وأكثر
وكأن أعمارنا مؤقتة
على زمن معين

الأم تنتظر لعودة ابنها المبتعث
لتفرح به في أجمل ليالي عمره
والحبيب أصبح يتبع الدموع
شوقاً لشفاء حبيبته المريضة
والأب يتمنى أن يعود ابنه
إلى جادت الصواب
وأن يهديه الخالق

أحلام من واقعنا ليست حديث
ذكريات ولا بوح شاعر
وأمنيات نتمناها و
لا تغيب عن خواطرنا
لكن . .
أيقن الجميع بأن المستحيل
قد سلك فيهم كل الدروب
حتى أصبحوا ضعفاء

تناسينا أن الهدف
والحلم الذي نسعى إلية
أمامنا فلا علينا
الآن إلا توجيه السهام إليه
فأن وفقنا في
إصابته فسنصبح أصحاب
مبدأ وطموح لن يتوقف
وإن لم نوفق
فــ الحياة فرص وسنصنع
لأمنياتنا كل السبل
المشروعة للوصول إلى أقصى
نقطة ممكن الوقوف فيها

لنصبح أصحاب همم عالية
ولنكون جزء من طموح سلفنا الصالح
لا نتقاعس لظروف الحياة

ولا لأحزانها ونسيان أجمل ما فيها
فالحياة تريد أن تسعدك إن كنت مخلص
لها وتقدم كل ما عندك من طاقة تختزنها
لتحقيق الهدف المشهود والمأمول منك